advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

واشنطن تكثف الضغوط على إيران.. استهداف للقدرات البحرية وتصعيد بشأن مضيق هرمز

محمد يوسف

الإثنين, 13 يوليو, 2026

10:31 م

أكد مسؤولون أمريكيون أن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران تستهدف تقليص القدرات العسكرية البحرية لطهران، في إطار استراتيجية تهدف إلى الحد من قدرتها على تهديد الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

استهداف القدرات البحرية الإيرانية

وأوضح المسؤولون أن العمليات العسكرية الأمريكية تركز على البنية والقدرات البحرية الإيرانية، بهدف إضعاف الإمكانات التي يمكن استخدامها في استهداف السفن التجارية أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود واشنطن لضمان أمن الممرات البحرية وحماية التجارة الدولية.

واشنطن: أي مفاوضات ستكون تحت الضغط

وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن أي عودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران ستتم في ظل استمرار الضغوط العسكرية، معتبرًا أن المسار الدبلوماسي لن يكون منفصلًا عن الإجراءات الميدانية التي تتخذها الولايات المتحدة خلال المرحلة الحالية.

ترامب يعلن إعادة فرض الحصار البحري

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على إيران، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة ستبدأ بشكل فوري، مع استمرار ضمان حرية الملاحة أمام السفن الدولية في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، أن الحصار سيقتصر على السفن الإيرانية والسفن التابعة للجهات المتحالفة مع طهران، بينما ستظل جميع السفن الأخرى قادرة على عبور المضيق دون قيود.

رسوم لتأمين الملاحة

كما أعلن الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستتولى مسؤولية حماية الملاحة في مضيق هرمز، مقابل تحصيل تعويض يعادل 20% من قيمة الشحنات العابرة، موضحًا أن هذه النسبة ستخصص لتغطية تكاليف العمليات الأمنية اللازمة لضمان سلامة السفن واستمرار حركة التجارة عبر الممر البحري.

تصعيد يفاقم التوتر في المنطقة

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن تؤدي الإجراءات العسكرية والاقتصادية المتبادلة إلى زيادة حدة الأزمة في منطقة الخليج، لاسيما مع الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها مضيق هرمز بالنسبة لأسواق الطاقة والتجارة العالمية.