advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

قنبلة الميركاتو: هل يرتدي محمد صلاح قميص أستون فيلا؟

مصطفى علوان

الجمعة, 10 يوليو, 2026

12:04 م

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة وصنّاع القرار الرياضي نحو تقارير صحفية متزايدة تفجر مفاجأة من العيار الثقيل في سوق الانتقالات.

حيث تتوارد الأنباء عن اهتمام جاد من قِبل الملياردير المصري ناصف ساويرس، مالك نادي أستون فيلا الإنجليزي، بالتعاقد مع مواطنه الأسطورة محمد صلاح، نجم ليفربول الأول.

وتكتسب هذه التقارير زحماً استثنائياً كونه يتحدث عن إمكانية نقل "الملك المصري" إلى ملعب "فيلا بارك" في صفقة انتقال حر، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حتمية حول مدى واقعية هذه الخطوة، وهل يمثل الفيلانز الخيار الأفضل لمستقبل صلاح؟

طموحات ناصف ساويرس ومعاملة الأساطير
لا يمكن عزل هذه التقارير عن البُعد الوطني والعاطفي الحاضر بقوة؛ فوجود رجل الأعمال المصري ناصف ساويرس على رأس ملكية أستون فيلا يمثل حجر الزاوية في هذه المفاوضات الافتراضية.

إذ يطمح ساويرس منذ سنوات إلى قيادة فريقه العريق نحو مصاف أندية النخبة الأوروبية والإنجليزية، والتعاقد مع رمز بحجم محمد صلاح سيمثل القفزة التاريخية والمثالية لهذا المشروع.

في هذا السيناريو، يضمن صلاح تقديراً معنوياً وجماهيرياً غير محدود، ومعاملة "الأسطورة الأوحد" للفريق، مدعوماً بحاضنة استثمارية وإدارية توفر له كل سبل الراحة لقيادة الحقبة الجديدة للنادي.

كتيبة إيمري ومشروع المقاعد الأوروبية
من الناحية الفنية، لم يعد أستون فيلا ذلك الفريق الذي يصارع في وسط الجدول أو يخشى الهبوط؛ بل تحول تحت قيادة المدرب الإسباني الخبير أوناي إيمري وبدعم إداري سخي إلى منافس شرس على المقاعد الأوروبية الكبرى بل واللعب في دوري أبطال أوروبا.

انضمام صلاح إلى هذه المنظومة المتطورة سيعطيه فرصة البقاء في الدوري الأقوى عالمياً (البريميرليج)، ومواصلة تحطيم الأرقام القياسية التاريخية التي يطاردها، دون الحاجة إلى عناء التأقلم مع ثقافة جديدة أو بيئة كروية مختلفة خارج إنجلترا، مع كونه المحور الأساسي الذي ستدور حوله خطط الفريق الهجومية.

هل تحرم قيود الميزانية وصراع الصفوة إتمام الصفقة؟
على الجانب الآخر، يرى محللون أن أستون فيلا قد لا يكون "الخيار الأفضل" رياضياً لصلاح في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرته. فالنجم المصري يبحث دائماً عن التتويج الفوري بدوري الأبطال والمنافسة المباشرة على الكرة الذهبية، وهو ما توفره أندية الصف الأول التقليدية (مثل ريال مدريد أو مانشستر سيتي).

علاوة على ذلك، فإن سقف الرواتب وقواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإنجليزي قد يحدان من قدرة أستون فيلا على مجاراة العروض "الفلكية" المتوقع أن تنهال على صلاح كلاعب حر، سواء من عمالقة القارة العجوز أو من أندية الدوري السعودي للمحترفين، مما يجعل الخيار رومانسيًا ومثيرًا، لكنه محفوف بالعقبات التنافسية والمالية.