اعتمد القطاع الطبي بالنادي الإسماعيلي، برئاسة الدكتور أحمد هشام، حزمة من القرارات الطبية الاستراتيجية، في إطار خطة شاملة لتطوير المنظومة الطبية بالنادي، ورفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة للاعبين، بما يضمن الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والفنية وتقليل معدلات الإصابات، وفقًا لأحدث المعايير العلمية المطبقة في كبرى الأندية العالمية.
متابعة دقيقة للوزن والحالة البدنية
قرر الجهاز الطبي تطبيق نظام دوري لمتابعة قياسات الوزن ونسب الدهون والكتلة العضلية لجميع لاعبي الفريق، مع إعداد برامج غذائية وتأهيلية مخصصة لكل لاعب، بهدف الوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه طوال الموسم، بما ينعكس إيجابًا على الأداء البدني ويقلل من فرص التعرض للإصابات.
استخدام أجهزة GPS لمراقبة الأحمال التدريبية
وضمن خطة تطوير الأداء، سيعتمد الجهاز الطبي على أجهزة التتبع (GPS) لمراقبة الأحمال البدنية التي يتعرض لها اللاعبون خلال التدريبات والمباريات، بما يتيح قياس معدلات الجهد بصورة دقيقة، ويساعد الجهازين الطبي والفني على ضبط الأحمال التدريبية والحد من الإجهاد البدني، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابات العضلية.
اختبارات شاملة قبل العودة من الإصابة
وأكد الجهاز الطبي أنه لن يُسمح لأي لاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية أو المشاركة في المباريات بعد التعافي من الإصابة، إلا بعد اجتياز جميع اختبارات الجاهزية الطبية والبدنية والوظيفية، لضمان عودته بشكل آمن وتقليل احتمالات تجدد الإصابة.
تطبيق تقنية DNA Fitting لأول مرة
كما أعلن القطاع الطبي اعتماد تقنية DNA Fitting، التي تعتمد على تقييم الخصائص الوراثية والاستعداد البدني لكل لاعب، بما يساهم في تصميم برامج تدريبية وغذائية وتأهيلية أكثر دقة، تساعد على تحسين الأداء وتقليل عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابات.
خطة متكاملة لدعم الفريق
وأكد الدكتور أحمد هشام، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الإسماعيلي، أن هذه القرارات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف تطوير الأداء الطبي داخل النادي، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للاعبين، بما يضمن الحفاظ على جاهزيتهم طوال الموسم، ودعم الفريق لتحقيق أهدافه والمنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.