فيروس ايبولا
استنفرت الأوساط الطبية العالمية بعد إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة لمواجهة موجة تفشي جديدة لمرض فيروس "إيبولا" القاتل. وجاء هذا القرار التحذيري نظراً للارتفاع الشديد في تقييم مستوى الخطر الإقليمي، والمخاوف المتزايدة من خروج الفيروس عن السيطرة وانتقاله السريع عبر الحدود إلى الدول المجاورة.
ويُصنف "إيبولا" كأحد أخطر الفيروسات النزفية في التاريخ، حيث ينتقل في البداية من الحيوانات البرية المصابة (مثل الخفافيش) إلى الإنسان، لينتشر بعدها بين البشر بسرعة فائقة عن طريق الملامسة المباشرة لدماء أو سوائل جسم المصابين كاللعاب والقيء والعرق، أو جثامين المتوفين، وحتى عبر استخدام الأدوات الطبية الملوثة.
وتظهر أعراض الفيروس الشرس بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً، وتبدأ على شكل حمى مفاجئة مصحوبة بصداع حاد، وآلام مبرحة في العضلات والمفاصل، والتهاب في الحلق مع إرهاق شديد. وتتطور الحالة سريعاً إلى قيء وإسهال وآلام في البطن، وصولاً إلى حدوث نزيف حاد وفتاك من الأنف أو اللثة في المراحل المتقدمة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حتى الآن علاج مباشر يقضي على الفيروس نهائياً، لكن التدخل الطبي المبكر لتعويض السوائل والأملاح يزيد بشكل كبير من فرص النجاة، بالتزامن مع استخدام اللقاحات المتطورة لمحاصرة التفشي.
وتعتمد الوقاية أساساً على غسل اليدين باستمرار، وتجنب مخالطة المرضى، والالتزام الصارم بارتداء معدات الوقاية الشخصية والتدابير الصحية الوقائية.
مواضيع متعلقة
علياء قمرون تتصدر التريند بعد إصابة "ميسي" وإلغاء تدريبات الفريق بسبب عواصف رعدية