نورا
ثلاثة عقود كاملة مرت على قرار اعتزالها، لكنها لم تغب يوماً عن وجدان السينما أو قلوب الجماهير؛ فهي واحدة من أيقونات جيل الثمانينات التي سحرت الكبار والصغار بملامحها البريئة وموهبتها الفذة التي جعلتها اسماً على مسمى.. "نوراً" أضاء شاشات الفن العربي.
وبعد سنوات طويلة من العزلة والصمت، فتحت النجمة القديرة نورا قلبها لـ "القاهرة 24" في حوار استثنائي يستعيد رحلة العمر ويتحدث بصدق عما جرى بعيداً عن عدسات الكاميرات.
وبدأت نورا حديثها بإنكار يملؤه الامتنان قائلة: "فعلًا! الجمهور لسه فاكرني؟"، لتؤكد بعدها أنها تعيش الآن حياة هادئة ومستقرة تماماً، مسقطةً أي احتمالية لعودتها إلى ساحة التمثيل مجدداً بقولها الحاسم: "اعتزلت الفن منذ 30 عاماً، وليس لدي أي نية للعودة من جديد.. هذا القرار اتخذته عن اقتناع، وأنا مرتاحة جداً له".
وعن كواليس عزلتها، أوضحت نجمة الثمانينات أنها لا تملك أي حسابات على منصات التواصل الاجتماعي ولا تتابعها، إلا أن رسائل الحب والدعوات بالصحة تصلها بانتظام عبر المقربين منها، وهو ما اعتبرته "نعمة كبرى من الله".
كما أعربت عن دهشتها الشديدة وسعادتها باستمرار أسطورة شخصية "روقة" (من فيلم العار) حية في قلوب الناس حتى اليوم، مختتمة حوارها بتوجيه رسالة مؤثرة لمحبيها قائلة: "أشكرهم من كل قلبي.. ممتنة جداً لمشاعرهم الجميلة، ومعنديش حاجة جديدة أقدمها، لكن ممتنة ليهم على الرحلة كلها".
مواضيع متعلقة