وُوري جثمان المنتج الفني الراحل ياسر صبحي الثرى، في مراسم دفن عائلية اقتصرت على حضور أفراد أسرته والمقربين منه فقط، وذلك دون إعلان مسبق عن موعد وتوقيت الجنازة.
وجاء هذا القرار المفاجئ عقب ساعات من حالة الترقب والانتظار التي سادت الوسط الفني إثر تأجيل مراسم التشييع الأولى، حيث كان العديد من الفنانين وصناع السينما ينتظرون تحديد الموعد الجديد للمشاركة، قبل أن تقرر العائلة توديعه في هدوء بعيداً عن أعين الإعلام والجمهور.
وتعود ملابسات الواقعة إلى الساعات الماضية، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بوفاة مفاجئة للمنتج ياسر صبحي أثناء تواجدة داخل مقر نادي وادي دجلة بمدينة السادس من أكتوبر.
وكشفت التحريات الأولية والمعاينة الفحص المبدئي أن الراحل تعرض لاختلال مفاجئ في توازنه، مما أدى إلى سقوطه بشكل قوي وارتطام رأسه مباشرة بأرضية الحجر المحيطة بمنطقة حمام السباحة، لي فارق الحياة على الفور متأثراً بإصابته البالغة، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على كافة الملابسات المحيطة بالحادث المأساوي.
حيث تباشر النيابة الاستماع إلى أقوال شهود العيان الذين تواجدوا في محيط الواقعة لحظة حدوثها، إلى جانب مراجعة وفحص الأدلة المتاحة وكاميرات المراقبة القريبة من الموقع، وذلك للتأكد التام من أسباب الوفاة وظروفها، والتصريح بالدفن بعد انتهاء التقارير الطبية الرسمية.
ومن جانبها، نعت نقابة المهن السينمائية المنتج الفني الراحل في بيان رسمي، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرته وللجماعة الفنية في هذا المصاب الأليم.
وتقدم نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس الإدارة بخالص العزاء والمواساة إلى شقيق الراحل، المنتج الفني نبيل صبحي، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.