advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من بريق النجومية إلى فندق الكلاب.. كواليس غياب الفنانة علا غانم وصدمة النصب عليها

مصطفى علوان

الجمعة, 3 يوليو, 2026

06:22 م

عاش الجمهور العربي لسنوات طويلة في حيرة من أمره حول سر الاختفاء المفاجئ للفنانة علا غانم عن الساحة الفنية، واعتقد قطاع كبير من المتابعين أنها اتخذت قراراً نهائياً باعتزال التمثيل والابتعاد عن الأضواء. لكن كواليس الحقيقة كانت مختلفة تماماً.

إذ لم يكن غيابها اعتزالاً للفن، بل كان خطوة مدروسة لبدء حياة جديدة كلياً بعيداً عن صخب البلاتوهات، حيث اختارت السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتجربة حظها في عالم المال والاستثمار وبدء مشروع تجاري فريد وخارج عن المألوف.

عشق الحيوانات يتحول إلى مشروع استثماري شاق
قررت علا غانم استغلال حبها الشديد وشغف ابنتها المشترك بالحيوانات، وترجمة هذا الشغف إلى مشروع استثماري ملموس على أرض الواقع.

فقامت بتأسيس فندق مخصص لرعاية واستضافة الكلاب في أمريكا، وكرست وقتها وجهدها بالكامل لإدارة هذا المشروع والوقوف على تفاصيله اليومية برفقة ابنتها.

ومع مرور الأيام، بدأت الفنانة تكتشف أن إدارة فندق للحيوانات ليست بالأمر الهين، بل هي مهنة شاقة للغاية تتطلب رعاية ومتابعة مستمرة ومجهوداً بدنياً ونفسياً كبيراً، ورغم تلك الصعوبات والإرهاق اليومي، أصرت على مواصلة العمل والتمسك بقرارها في الاستمرار برحلتها الاستثمارية.

الصدمة الكبرى: خديعة ونصب تطيح بـ "تحويشة العمر"
بينما كانت علا غانم تحاول جاهدة إنجاح مشروعها وتجاوز عثراته، تلقت طعنة غير متوقعة غيرت مجرى حياتها كلياً وعصفت بكل ما بنته في الغربة.

إذ تعرضت النجمة المصرية لأزمة سرقة وعملية نصب ضخمة جداً، أسفرت عن خسارتها لكل شيء في لحظات معدودة.

وكانت النتيجة كارثية ومأساوية، حيث خسرت فندقها وفقدت جميع أموالها ومدخراتها، لتجد نفسها فجأة في مواجهة واقع مرير بدون مشروع وبدون أي عوائد مالية، وكأن سنوات كفاحها في الغربة تبخرت في الهواء.

دوامة الأزمات الزوجية ورحلة البحث عن الذات من جديد
لم تتوقف النكبات في حياة علا غانم عند حد الخسارة المادية فحسب، بل امتدت الأزمات إلى حياتها الشخصية؛ حيث تزوجت بعد تلك الواقعة، لتمر بمشكلات وتحديات معقدة وكبيرة جراء هذا الزواج زادت من أعبائها النفسية.

وتعيش الفنانة حالياً في حالة من التنقل الدائم وعدم الاستقرار بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، مدفوعة برغبتها الأولى في حماية بناتها والبقاء إلى جوارهن ومساندتهن.

وفي ذات الوقت تحاول جاهدة، وبكل ما أوتيت من قوة، لملمة جراحها وتجاوز هذه الكبوات المتتالية للوقوف على قدميها من جديد وبدء رحلة الصعود من الصفر.