كشفت الفنانة سحر رامي عن الكواليس الحقيقية وراء اعتذارها عن استكمال المشاركة في مسرحية "الزعيم" أمام النجم الكبير عادل إمام، معربة عن حزنها الشديد لعدم تمكنها من مواصلة العرض الذي كان يمر بموسمه الأخير آنذاك، لما يمثله هذا العمل من قيمة فنية استثنائية في مسيرتها.
وأوضحت سحر رامي، خلال تصريحات إذاعية، أن قرار انسحابها جاء مدفوعاً بظروف حملها في تلك الفترة، مؤكدة أنها كانت تفضل عدم الظهور والوقوف على خشبة المسرح أثناء الحمل بسبب التغيرات الجسدية المرافقة له.
وشددت على أن الاعتذار لم يكن مرتبطاً بأي خلافات فنية، بل نبع من قناعة شخصية تامة رغم تقديرها الكبير للتجربة.
وفي سياق آخر، فتحت الفنانة الباب أمام إمكانية تحويل مسيرتها الذاتية إلى عمل درامي، مشيرة إلى أن المخرجة مريم أحمدي طرحت عليها الفكرة بعد استماعها لتفاصيل كثيرة من حياتها.
وأضافت مازحة أنها أخبرت المخرجة بأن إنتاج العمل سيتطلب ميزانية ضخمة خاصة أنها لن تجسد شخصيتها بنفسها، مؤكدة أن حياتها مليئة بالتحولات والخطوط الدرامية المشوقة التي تكفي لصياغة مسلسل من 30 حلقة.
وأشارت سحر رامي إلى أن الأحداث التي عاشتها، وتحديداً رحلتها الإنسانية والفنية الطويلة مع زوجها الراحل الفنان حسين الإمام، وما جمعهما من أحلام وتجارب قبل أن يغيبهما القدر، تشكل مادة درامية دسمة تعكس تغيرات فنية واجتماعية عاصرتها؛ واختتمت حديثها بالإشارة إلى علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تتعامل مع التعليقات والآراء المتباينة حولها بهدوء تام.