يحرص كثير من المسلمين على قراءة سورة القرآن الكريم رجاءً في نيل البركة وتيسير الأمور، لما ورد في فضل تلاوة القرآن عمومًا. ومع ذلك، تنتشر أدعية تُنسب إلى سورة سورة يس على أنها مخصصة لتحقيق الأمنيات أو قضاء الحوائج، دون أن يثبت عن النبي ﷺ تخصيصها أو ورودها بصيغة معينة.
هل يوجد دعاء مخصوص بعد سورة يس؟
لا يوجد في السنة النبوية الصحيحة دعاء ثابت يُسمى "دعاء سورة يس لتحقيق الأمنيات المستحيلة"، كما لم يثبت حديث صحيح يفيد بأن قراءة سورة يس وحدها تضمن قضاء الحاجات أو تحقيق الأمنيات. ويجوز للمسلم أن يدعو الله بما شاء من الأدعية المشروعة بعد قراءة القرآن، دون اعتقاد أن هناك دعاءً مخصوصًا لهذه السورة.
دعاء مشروع لقضاء الحوائج
يمكن للمسلم أن يدعو الله بما أحب من خير الدنيا والآخرة، ومن الأدعية الجامعة:
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت، اللهم اقض حاجتي، ويسر أمري، وافرج همي، وارزقني من حيث لا أحتسب، واختر لي الخير حيث كان، وارضني به، إنك على كل شيء قدير.
من أذكار الصباح الثابتة
ومن الأذكار الصحيحة التي يُستحب المحافظة عليها صباحًا:
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور.
رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا. (ثلاث مرات).
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. (سبع مرات).
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. (ثلاث مرات).
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا.
سيد الاستغفار
ومن أعظم الأدعية الثابتة:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
إن قراءة القرآن الكريم، ومنه سورة يس، عبادة عظيمة يؤجر عليها المسلم، كما أن الدعاء من أعظم أسباب تفريج الكرب وقضاء الحاجات، والأفضل أن يكون بما ثبت في القرآن والسنة أو بما يدعو به المسلم من خير، مع حسن الظن بالله والأخذ بالأسباب المشروعة.