أعرب الإعلامي نشأت الديهي عن استيائه من رفع دعوى حجر على الدكتورة نوال الدجوي، مؤكدًا أن ما تتعرض له يمثل إساءة لقيمة تربوية كبيرة صنعت أجيالًا من الطلاب.
وقال الديهي، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم" على قناة TEN، إنه تلقى عتابًا من أحد الساسة العرب خلال زيارته الأخيرة لتغطية قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، بسبب ما وصفه بمحاولات تشويه صورة نوال الدجوي.
وأضاف أن المسؤول العربي قال له إن نوال الدجوي "ليست جزءًا من منظومة التعليم في مصر فقط، بل جزء من تاريخها"، مشيرًا إلى أنها خرجت مئات الآلاف من خريجي مدارسها، وكانت تبني العقول قبل المباني.
وأوضح الديهي أنه لم يكن يتابع تفاصيل الأزمة العائلية، باعتبارها منظورة أمام القضاء، إلا أن حديث المسؤول العربي دفعه للاطلاع على القضية، ليكتشف أنه تم رفع دعوى حجر على نوال الدجوي بزعم فقدانها الأهلية العقلية.
وانتقد الديهي هذه الخطوة بشدة، قائلًا: "يحزنني أن يحدث هذا مع قامة بحجم نوال الدجوي، فهي براند مصري لا يملكه أحد، ولا يجوز أو يصح أن تُتهم بأنها فقدت قدرتها العقلية".
وأشار إلى أن الخلافات بين الورثة يمكن حلها بالطرق القانونية، لكن دون المساس بتاريخ أو سمعة شخصية عامة قدمت إسهامات كبيرة في مجال التعليم، مضيفًا أن أحد أحفادها هو من أقام دعوى الحجر عليها.
كما عرض الديهي صورًا للدكتورة نوال الدجوي خلال مشاركتها في فعاليات تعليمية ولقاءاتها مع وزير التعليم العالي، مؤكدًا أنها ما زالت تمارس أنشطتها وتشارك في المبادرات الخيرية.
واختتم حديثه برسالة قال فيها: "ارفعوا أيديكم عن نوال الدجوي.. عيب وميصحش. الخلافات يمكن حلها، لكن لا تهدموا قيمة وتاريخ هذه السيدة، ولا توصموها بأنها فقدت قدرتها العقلية، فهي ما زالت متيقظة الذهن وتواصل أداء دورها المجتمعي".