أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الإثنين، أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون حاليًا في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم في حالة جاهزية واستعداد كاملين، في ظل التطورات الإقليمية وتعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الاتصالات بين واشنطن وطهران حالة من الترقب، عقب تعثر جولة المفاوضات التي جرت في سويسرا.
إحاطة مرتقبة للكونجرس بشأن الاتفاق مع إيران
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية، نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض، بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، سيقدمان إحاطة هاتفية إلى مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين حول تطورات الاتفاق مع إيران.
وتهدف الإحاطة إلى اطلاع أعضاء الكونجرس على مستجدات الاتصالات والمفاوضات الجارية بين الجانبين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
اجتماع مرتقب في الدوحة
وفي بيان صادر عن البيت الأبيض، أُعلن أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيحضران اجتماعًا بشأن إيران في العاصمة الدوحة غدًا الثلاثاء.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المحادثات الفنية مع إيران ستُعقد على هامش الاجتماعات رفيعة المستوى، في إطار الجهود الرامية إلى دفع مسار التفاهمات بين الطرفين.
واشنطن: سنرد على أي هجمات إيرانية
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن أي أعمال عنف من جانب إيران ستقابل برد مماثل من الولايات المتحدة، مشيرة في الوقت نفسه إلى التزام واشنطن بتعهداتها المتعلقة بوقف إطلاق النار مع طهران.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستواصل الرد على أي هجمات تستهدف السفن التجارية، معتبرة أن توقيع اتفاق مع واشنطن سيكون الخيار الأفضل لإيران، كما شددت على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة ذلك.
ترامب يعلن عن اجتماع بطلب إيراني
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، أن إيران طلبت عقد اجتماع سيُعقد غدًا الثلاثاء في الدوحة، وذلك بعد ساعات من نفي طهران صحة الأنباء التي تحدثت عن طلبها إجراء هذا اللقاء.
وقال ترامب: "إيران طلبت اجتماعًا.. سيُعقد غدًا في الدوحة"، في تطور يعكس استمرار الاتصالات الدبلوماسية رغم التباين في التصريحات الصادرة عن الجانبين.