تدرس نقابة المهن الموسيقية في مصر اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضد الكاتب الصحفي محمد الصباغ، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل نُسبت إليه، تضمنت اتهامات تمس السيرة الشخصية للفنانة الراحلة أم كلثوم ووصفها بـ"المثلية".
وأفادت مصادر مطلعة بأن النقابة تبحث حالياً كافة المسارات القضائية المتاحة للرد على ما اعتبرته إساءة بالغة لرمز من أبرز رموز الفن والتاريخ الغنائي العربي، مؤكدة رفضها التام للمساس بالقامات الفنية الوطنية، في حين لا يزال الوسط الثقافي يترقب صدور بيان رسمي يحدد طبيعة التحرك المقبل.
موجة غضب وتصدر منصات التواصل الاجتماعي
وفور تداول هذه الادعاءات، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الغضب والاستنكار بين الجمهور والفنانين والمثقفين، الذين اعتبروا التصريحات تعدياً غير مقبول على قيمة «كوكب الشرق».
وانقسمت آراء رواد العالم الافتراضي بين مطالبات حازمة بمقاضاة الصحفي وردع التطاول على الرموز العامة، وبين أصوات دعت إلى ضرورة تبني الالتزام المهني وعدم إطلاق اتهامات مرسلة تمس الشخصيات التاريخية دون الاستناد إلى وثائق تاريخية قطعية.
مثقفون يطالبون بالأدلة وينتقدون زج الرموز السياسية
وفي سياق الردود النخبوية، هاجم المفكر والكاتب الدكتور خالد منتصر تلك التصريحات عبر حسابه الشخصي، معرباً عن دهشته من توجيه اتهامات بهذه الخطورة لشخصية بحجم أم كلثوم دون تقديم أي مستندات أو أدلة ثبوتية موثقة.
وأشار منتصر إلى أن خطورة هذه المزاعم تتضاعف لكونها أقحمت أيضاً اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مشدداً على أن التاريخ لا يُكتب بالروايات الشفهية غير الموثقة، وأن العمل الصحفي يفرض مسؤولية وأمانة تمنع إطلاق الادعاءات جزافاً.