أثارت قصة فتاة عشرينية تُدعى حبيبة حالة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو متداول وهي تعيش في الشارع وتعاني أوضاعًا إنسانية صعبة، في ظل روايات تشير إلى معاناتها من الإدمان ورفض أسرتها استقبالها.
وبحسب ما أورده صانع المحتوى الذي نشر الفيديو، فقد عثر على الفتاة في أحد الشوارع، واصطحبها إلى منزل شقيقته لتوفير مكان آمن لها والاستماع إلى تفاصيل قصتها، قبل أن يحاول التواصل مع أسرتها لإعادتها إلى منزلها.
روايات عن رفض الأسرة استقبالها
وأوضح صانع المحتوى أن محاولاته للتواصل مع أسرة الفتاة وشقيقها لم تسفر عن موافقة على استقبالها، وفقًا لما ذكره في الفيديو، بينما تحدثت الفتاة عن وجود خلافات أسرية تتعلق بحقوقها في ميراث وشقة سكنية، وهي ادعاءات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
كما بدت الفتاة في حالة صحية ونفسية متدهورة، الأمر الذي دفع صانع المحتوى إلى التأكيد على أنها تحتاج إلى رعاية متخصصة وعلاج من الإدمان.
اللجوء إلى الجهات المختصة
وأشار صانع المحتوى إلى أنه لم يجد وسيلة للتعامل مع الموقف سوى تسليم الفتاة إلى قسم الشرطة، حتى تتولى الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة وتوفير الرعاية المناسبة لها، وهو ما وافقت عليه الفتاة، بحسب ما ورد في الفيديو.
رسالة تحذير من مخاطر الإدمان
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على الآثار الخطيرة لتعاطي المواد المخدرة، وما قد تسببه من تدهور صحي ونفسي واجتماعي، فضلاً عن تأثيرها على العلاقات الأسرية ومستقبل الشباب.
ويؤكد مختصون أن علاج الإدمان يتطلب تدخلًا طبيًا ونفسيًا متخصصًا، إلى جانب دعم الأسرة والمجتمع، بما يساعد المتعافين على استعادة حياتهم والاندماج مجددًا في المجتمع.