advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

قبل الأضواء والمليارات.. "الشامي" يغسل الصحون والنجوم عمال بناء و"بنزينة" في رحلة الكفاح

ابتسام تاج

الأحد, 28 يونيو, 2026

12:16 م

فنانون

فجّر النجم السوري الصاعد "الشامي" موجة من التعاطف والإعجاب بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، بعد اعترافه الجريء والمؤثر بطلب الرزق والعمل الشاق قبل اقتحامه عالم الغناء والنجومية، مؤكداً أنه لا يخجل من ماضيه بل يفخر به.

وكشف الشامي، خلال استضافته في برنامج "ET بالعربي"، عن كواليس طفولته العصيبة وكفاحه المبكر، حيث أكد أنه عمل في غسيل الصحون وتوصيل الطلبات "الديليفري" وهو صغير السن، معلقاً بنبرة رضا: "بحب أني عانيت، وبحب أني بقدر النعمة".

ولم يكن الشامي الوحيد الذي تذوق مرارة الشقاء؛ فخلف بريق الشهرة والفساتين والبدلات الأنيقة لنجوم الصف الأول، تختبئ قصص كفاح ملهمة لأسماء بارزة في عالم الفن، تحدوا ظروفهم الصعبة وعملوا في مهن بسيطة وشاقة للغاية قبل طرق أبواب المجد.

وفي عالم الغناء، تنوعت مهن النجوم بشكل مثير؛ فالمطرب تامر حسني بدأ حياته كعامل بناء وفي محطة وقود وبائع عطور متجول، بينما عمل القيصر كاظم الساهر بائعاً للمثلجات "آيس كريم" والنسيج، وتحول حمادة هلال من ورش النجارة وعاصي الحلاني من عمال البناء إلى قمم الطرب.

أما مطرب المهرجانات عمر كمال، فقد لخص رحلته الشاقة في العمل كعامل محطة وقود، وفرد أمن بالعين السخنة، وعامل في محل أحذية، وهي مهن تشابهت مع بدايات الفنان مصطفى خاطر ومحمود عبد المغني وسامح حسين الذين تنقلوا بين ورش البلاط والنجارة والنقاشة والحدادة.

وعلى جبهة النجمات، لم تخلُ حياتهن من الكفاح؛ إذ بدأت النجمة ياسمين صبري حياتها العملية كبائعة في محل مجوهرات، فيما عملت الفنانة والإعلامية الكبيرة إسعاد يونس مرشدة سياحية، في حين بدأ النجم أحمد عز مسيرته في الفندقة وعروض الأزياء، لتظل هذه القصص شاهدة على أن النجومية لا تأتي بالصدفة بل بالدموع والعرق.

مواضيع متعلقة

ليلة مغربية بامتياز.. بسمة بوسيل تشعل "موازين" وتوجه رسالة مؤثرة لبلدها وسط غياب اضطراري لنجم عالمي