advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بذور اليقطين أم دوار الشمس؟ أيهما يمنح بشرتك وشعرك فوائد أكبر؟

محمد يوسف

السبت, 27 يونيو, 2026

01:38 م

اتجهت الأنظار خلال السنوات الأخيرة إلى الأطعمة الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة لصحة البشرة والشعر، وفي مقدمتها البذور، التي باتت تُصنف ضمن "الأطعمة الخارقة" بفضل احتوائها على نسب مرتفعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. وتبرز بذور اليقطين وبذور دوار الشمس كأبرز الخيارات التي يوصي بها خبراء التغذية، إلا أن لكل منهما فوائد مختلفة تجعل الاختيار بينهما مرتبطًا بالهدف الصحي أو التجميلي.

التغذية تبدأ من الداخل

يرى خبراء التغذية أن الحفاظ على نضارة البشرة وقوة الشعر لا يعتمد فقط على مستحضرات العناية، وإنما يرتبط أيضًا بالنظام الغذائي المتوازن. وتوفر البذور مزيجًا من البروتينات والدهون الصحية والألياف والفيتامينات والمعادن التي تساهم في تجدد الخلايا، وتقليل الإجهاد التأكسدي، ودعم الصحة العامة للبشرة والشعر.

بذور اليقطين.. دعم قوي لصحة الشعر

تتميز بذور اليقطين باحتوائها على كميات مرتفعة من الزنك والمغنيسيوم والحديد والبروتين النباتي، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة فروة الرأس ودعم نمو الشعر.

ويعد الزنك من المعادن الأساسية التي تساهم في ترميم الأنسجة وتنظيم إفراز الزيوت الطبيعية، كما تشير دراسات إلى أن نقصه قد يرتبط بزيادة تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص. كذلك يساعد المغنيسيوم في دعم مئات العمليات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك إنتاج الطاقة وتقليل الالتهابات التي قد تؤثر على صحة الجلد والشعر.

كما تحتوي بذور اليقطين على أحماض دهنية صحية ومركبات نباتية يعتقد أنها قد تساهم في دعم صحة بصيلات الشعر، خاصة لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر المرتبط بالعوامل الهرمونية، إلا أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال مستمرة.

بذور دوار الشمس.. حماية وإشراقة للبشرة

في المقابل، تتفوق بذور دوار الشمس في دعم صحة البشرة بفضل محتواها المرتفع من فيتامين "E"، أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، والذي يساعد في حماية خلايا الجلد من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة والتعرض المستمر لأشعة الشمس والتلوث.

كما يساهم فيتامين "E" في الحفاظ على ترطيب البشرة وتقوية حاجزها الطبيعي، ما يساعد على منح الجلد مظهرًا أكثر نضارة وإشراقًا، إضافة إلى احتواء بذور دوار الشمس على السيلينيوم ومركبات نباتية أخرى تدعم آليات الدفاع الطبيعية في الجسم وتحد من آثار الإجهاد التأكسدي المرتبط بعلامات التقدم في العمر.

أيهما الأفضل؟

إذا كان الهدف الأساسي هو تعزيز صحة الشعر وتقويته، فإن بذور اليقطين قد تكون الخيار الأفضل بفضل غناها بالزنك والبروتين والمعادن المهمة لنمو الشعر.

أما إذا كانت الأولوية للحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من العوامل البيئية، فإن بذور دوار الشمس تتفوق بفضل احتوائها على كميات كبيرة من فيتامين "E" ومضادات الأكسدة.

هل يمكن الجمع بينهما؟

يشير خبراء التغذية إلى أن أفضل النتائج تتحقق من خلال تنويع مصادر الغذاء، لذلك يُنصح بإدخال النوعين ضمن النظام الغذائي اليومي، سواء بإضافتهما إلى السلطات أو الزبادي أو الشوفان، أو تناولهما كوجبة خفيفة.

ويساعد الجمع بين بذور اليقطين ودوار الشمس على تزويد الجسم بمجموعة متكاملة من الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة البشرة والشعر، إلى جانب دعم الصحة العامة.