advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دليلكِ المتكامل لحماية الرموش من الضعف والتساقط وأسرار كثافتها الطبيعية

مصطفى علوان

الثلاثاء, 23 يونيو, 2026

06:10 م

تمثل الرموش خط الدفاع الأول لحماية العينين من الأتربة والجزيئات الدقيقة، فضلاً عن كونها ركيزة أساسية لجمال وجاذبية النظرة.

ومع ذلك، تؤدي بعض الممارسات اليومية الخاطئة والعوامل البيئية إلى إضعاف بصيلات الرموش وتَسارع تساقطها. وللحفاظ على رموش قوية، كثيفة، وصحية، تقدم خبيرات التجميل حزمة من النصائح والممارسات الوقائية الفعالة.

تبدأ العناية الحقيقية بالرموش من طريقة التعامل مع مستحضرات التجميل؛ حيث يُعد فرك العينين بقوة أثناء إزالة المكياج من أبرز الأسباب الشائعة لتساقط الشعيرات، لذا يجب استخدام مزيل مكياج مخصص للعينين وتمريره بلطف باستخدام قطنة نظيفة دون شد أو سحب.

كما يُحذر الخبراء بشدة من النوم دون تنظيف العينين، لأن ترك الماسكارا طوال الليل يؤدي إلى جفاف الرموش وتصلبها مما يجعلها عرضة للتكسر والتهاوي مع حركة الجفون أثناء النوم.

في سياق متصل، تلعب جودة المنتجات والأدوات المستخدمة دوراً حاسماً في صحة بصلة الشعر؛ فالاستخدام المفرط للرموش الصناعية والمواد اللاصقة القوية يقتلع الرموش الطبيعية من جذورها ويُضعف نموها المستقبلي، تماماً كما يفعل الاستخدام العنيف لمكبس الرموش الذي يسبب تكسر الشعيرات، وخاصة إذا استُخدم فوق رموش مغطاة بالماسكارا.

علاوة على ذلك، يجب الالتزام بالتخلص من مستحضرات تجميل العين والماسكارا القديمة واستبدالها كل 3 إلى 6 أشهر كحد أقصى، تجنباً لتراكم البكتيريا والمواد المهيجة التي تضر بالجفون وبصيلات الشعر.

ولأن الجمال يبدأ من الداخل، فإن التغذية الصحية المتوازنة هي الوقود الفعلي لنمو رموش قوية؛ حيث تحتاج البصيلات إلى عناصر غذائية أساسية مثل البروتينات، الحديد، الزنك، البيوتين، وفيتامينات (A, C, E)، والتي يمكن الحصول عليها بكثرة من خلال تناول البيض، الأسماك، المكسرات، والخضروات الورقية.

وبالتوازي مع الغذاء، يمكن ترطيب الرموش خارجياً وبحذر شديد باستخدام مسحة ضئيلة جداً من الزيوت الطبيعية كزيت الخروع أو زيت جوز الهند، مع الحرص التام على عدم دخول الزيت داخل العين لتفادي الالتهابات أو الرؤية الضبابية المؤقتة.

أخيراً، يرتبط نمو الرموش بالصحة العامة للجسم والعين؛ إذ إن فرك العينين المستمر بسبب الحساسية أو الإرهاق يضعف الجذور بشكل مباشر، كما أن التهابات الجفون المزمنة تتطلب علاجاً طبياً فورياً لحماية الرموش من التساقط المرضي.

ولاستكمال دائرة العناية، يظل النوم المنتظم والعميق لعدد ساعات كافٍ هو المعالج الطبيعي والأقوى الذي يسمح للجسم بتجديد خلاياه ودعم نمو الشعر والرموش بشكل صحي ومستدام.

موضوعات متعلقة

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار