advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تغيرات دراماتيكية: واشنطن تعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الأحد, 21 يونيو, 2026

07:47 م

شهدت الاجتماعات الدبلوماسية رفيعة المستوى والجارية في سويسرا مفاجأة سياسية من العيار الثقيل، بعد تصريحات وصفت "بالصاعقة" أطلقها جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام الوفود المشاركة من باكستان وقطر وإيران.

وجاءت هذه التصريحات لتعكس تحولًا بارزًا في بوصلة السياسة الخارجية الإدارية الجديدة لواشنطن، حيث أعلن فانس رسميًا أن الرئيس دونالد ترامب أصدر تعليمات رئاسية مباشرة للوفد الأمريكي بفتح صفحة جديدة تمامًا مع الجانب الإيراني، والسعي نحو إحداث تغيير جذري وشامل في شكل وطبيعة العلاقات مع الشعب الإيراني.

كبح جماح الكيان ورسائل مبطنة تلجم رئيس وزرائه
حملت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في طياتها رسائل قوية ومباشرة، أعادت صياغة خطوط النفوذ في المنطقة؛ فالمعروف عن جي دي فانس مواقفه المتحفظة تجاه رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو ، وحكومته خاصة بعد مواقف الأخيرة المضادة والمحرضة ضد أي تفاهمات أو اتفاقيات مع طهران.

وبموجب هذا الإعلان، أرسل فانس تذكيرًا غير مباشر لرئيس وزراء الكيان بأن الولايات المتحدة الأمريكية تظل دائمًا صاحبة الكلمة العليا والنهائية، ملمحًا إلى أن الدعم الأمريكي لا يعني صكًا على بياض للتمرد على الرؤية الاستراتيجية لواشنطن في الشرق الأوسط.

تقدم في الملفات الشائكة وإشادة بالوساطة الإقليمية
وفي إطار استعراض النفوذ الدبلوماسي لبلاده، كشف جي دي فانس عن إحراز تقدم ملموس في مسارات العمل والتنسيق المشترك مع الشركاء القطريين والباكستانيين.

كما عبر نائب الرئيس الأمريكي عن شعوره بالارتياح التام إزاء ما تم إنجازه وتثبيته من تفاهمات تخص الملف اللبناني، وهو ما يُعد إشارة واضحة على قدرة واشنطن الفائقة في فرض نفوذها وصياغة حلول للأزمات الإقليمية المستعصية.

وأوضح فانس أن الرئيس ترامب كلف الوفد المفاوض تكليفًا حاسمًا بالتوصل إلى حلول دبلوماسية شاملة لعدد من القضايا الساخنة المعلقة.

ضربة موجعة لطموحات إسرائيل الانتخابية
تأتي هذه التحولات الدبلوماسية الأمريكية المتسارعة بمثابة ضربة قاصمة لرئيس وزراء إسرائيل، حيث جردته تمامًا من "الورقة الوحيدة" التي كان يعتمد عليها للمناورة السياسية أمام الناخبين في الانتخابات المقررة داخل الكيان في شهر أكتوبر المقبل.

وكان رئيس وزراء الاحتلال يميل بقوة نحو استمرار التصعيد والمواجهة العسكرية على الجبهة اللبنانية، في محاولة منه لإقناع المستوطنين والداخل بأن بقاء حكومته في السلطة يُعد ضرورة حتمية لحمايتهم من الأخطار، وهو الطرح الذي انهار أمام التوجه الأمريكي الجديد نحو التهدئة والدبلوماسية.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران