شهدت الساحة الدبلوماسية الإقليمية تحركاً مكثفاً لتعزيز مسارات التهدئة؛ حيث جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتناول الاتصال الهاتفي تقييماً شاملاً لمذكرة التفاهم التاريخية التي تم التوصل إليها مؤخراً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والدور المحوري الذي لعبته القاهرة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وخلال الاتصال، شدد الدكتور بدر عبد العاطي على الأهمية البالغة والتوقيت الإستراتيجي لهذه الخطوة في خفض حدة التوترات المتصاعدة داخل الشرق الأوسط، وتجنيب شعوب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والاضطراب الأمني.
وأعرب وزير الخارجية المصري عن تطلع بلاده إلى أن تشكل هذه المذكرة نقطة تحول جوهرية وحاسمة لدعم ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يفتح الباب مجدداً لمعالجة كافة الملفات العالقة والأزمات المعقدة عبر طاولة الحوار والوسائل الدبلوماسية الناعمة.
كما عبر وزير الخارجية عن تقدير مصر البالغ لجهود التنسيق الوثيق والعمل التكاملي الذي جرى مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية المرضية.
وأكد عبد العاطي تطلع الدولة المصرية للبناء على هذا الإنجاز السياسي التمهيدي للتوصل في المستقبل القريب إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام، يضمن معالجة هواجس وشواغل جميع الأطراف المعنية، ويرسخ دعائم السلام الدائم.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن امتنان وتقدير الجمهورية الإسلامية الإيرانية البالغ للدور الإستراتيجي والدبلوماسي الذي اضطلعت به جمهورية مصر العربية على مدار الأشهر الماضية.
وأوضح عراقجي أن الاتصالات والجهود الحثيثة التي جرت على أعلى المستويات القيادية في مصر ساهمت بشكل فعال ومباشر في تقريب وجهات النظر وتفكيك التحديات الجسام التي اعترضت مسار المفاوضات المعقدة، مما هيأ الأجواء المواتية لإنجاح مسار مذكرة التفاهم الحالية.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران