advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رسالة صوتية مسربة تكشف "الوضع المأساوي" للبحارة المصريين المختطفين بالصومال

مصطفى علوان

الخميس, 18 يونيو, 2026

11:48 م

كشفت رسالة صوتية مسربة حصل عليها موقع "سكاي نيوز عربية" عن تدهور إنساني حاد وصادم في الأوضاع المعيشية لثمانية بحارة مصريين محتجزين في الصومال منذ شهر مايو الماضي.

ونقل الضابط البحري مؤمن أكرم مختار، أحد أفراد الطاقم المحتجز، صورة قاتمة ومثيرة للمخاوف حول تدهور حالتهم الصحية والنفسية نتيجة نقص الغذاء ومياه الشرب والأدوية، تزامناً مع تعرضهم لمعاملة يومية قاسية من قبل قراصنة صوماليين.

وأفاد الضابط المحتجز في رسالته التي تجاوزت مدة احتجازهم فيها الـ 45 يوماً، بأن المؤن الغذائية والطبية على متن السفينة قد نفدت تماماً، مما يهدد حياة زملائه الذين يعانون من أمراض مزمنة ويحتاجون لرعاية علاجية عاجلة.

وأضاف أن أفراد الطاقم باتوا يعتمدون على مصادر مياه غير صالحة للاستهلاك الآدمي لسد ظمئهم، فضلاً عن قيام الخاطفين بعزلهم تاماً عن العالم الخارجي وسحب هواتفهم المحمولة لمنعهم من التواصل مع ذويهم.

ومن جانبها، أوضحت نادية عبد السلام، زوجة أحد البحارة المحتجزين، أن الأسر تلقت أنباءً تفيد بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الفدية المالية المطلوبة لإطلاق سراح الطاقم منذ أكثر من 10 أيام، إلا أن التنفيذ الفعلي للإجراءات يواجه تباطؤاً وتأخيراً غير مفهومين.

وتساءلت الزوجة بحرقة عن سبب مماطلة مالك السفينة في السداد رغم تدهور الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى أن آخر تواصل قصير ومحدود مع زوجها كان في أول أيام عيد الأضحى المبارك قبل قطع الاتصالات مجدداً.

وفي السياق ذاته، أكدت أميرة محمد، زوجة المهندس البحري محمد راضي، أن الحالة الجسدية والمعنوية للبحارة أصبحت "بالغة الخطورة ومأساوية" نتيجة الجوع والترهيب.

وهو ما أيده الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين، موضحاً أن الاتصال انقطع كلياً مع الطاقم بعد أن كان القراصنة يسمحون بمكالمات خاطفة، مؤكداً أن الخاطفين يمارسون حرباً نفسية ويراهنون على عامل الوقت للضغط على المالك والجهات المعنية بهدف تحصيل الفدية كاملة.