advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في الخليج.. والاتفاق مع إيران فرصة لتجنب تصعيد أوسع

محمد يوسف

الأربعاء, 17 يونيو, 2026

11:51 م

أكد دونالد ترامب أن القوات العسكرية الأمريكية ستواصل انتشارها في منطقة الخليج خلال الفترة المقبلة، رغم التفاهمات الأخيرة مع إيران، مشيرًا إلى أن هذا الوجود يأتي في إطار الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.

توقيع مذكرة التفاهم خلال 48 ساعة

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة السبع، إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران من المتوقع توقيعها خلال 48 ساعة، في خطوة تمهد للانتقال من مرحلة التفاهمات السياسية إلى مرحلة التنفيذ الرسمي للاتفاق.

وأضاف أن المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي ليست ملزمة بشكل كامل، موضحًا أن الباب سيظل مفتوحًا أمام المزيد من المفاوضات والنقاشات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

حديث عن القدرات الصاروخية الإيرانية

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى ملف القدرات الصاروخية الإيرانية، معتبرًا أنه من غير المنطقي حرمان إيران بشكل كامل من امتلاك قدرات صاروخية في وقت تمتلك فيه دول أخرى القدرات ذاتها، في إشارة إلى أحد الملفات الحساسة المطروحة على طاولة المفاوضات.

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تحتفظ بخيار الرد العسكري إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق، مؤكدًا أن واشنطن ستراقب تنفيذ التعهدات بشكل دقيق.

استمرار الانتشار العسكري الأمريكي

من جانبه، أوضح مسؤول أمريكي أن بقاء القوات الأمريكية في المنطقة لا يستهدف التصعيد أو زيادة التوتر، وإنما يأتي ضمن استراتيجية تجمع بين المسار الدبلوماسي وعناصر الردع العسكري، بما يضمن حماية المصالح الأمريكية وحلفائها والحفاظ على أمن المنطقة.

وأشار إلى أن أي قرارات مستقبلية تتعلق بإعادة انتشار القوات أو تقليصها ستعتمد على مستوى التقدم في المفاوضات ومدى التزام إيران ببنود أي اتفاق يتم التوصل إليه.

واشنطن: الضغط والدبلوماسية يسيران معًا

وأكد المسؤول أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى الوجود العسكري في المنطقة باعتباره أداة داعمة للمفاوضات وليس بديلًا عنها، مشيرًا إلى أن استمرار الانتشار العسكري يمثل أحد عناصر الضغط التي تهدف إلى ضمان تنفيذ الاتفاقات المحتملة ومنع أي تراجع عن الالتزامات المتفق عليها.

مفاوضات في مرحلة حساسة

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المحادثات الأمريكية الإيرانية زخمًا متزايدًا، بعد التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن البرنامج النووي وآليات الرقابة الدولية، إلى جانب عدد من الملفات الأمنية المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة.

وتؤكد الإدارة الأمريكية أن الهدف الرئيسي من المفاوضات يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على جاهزية عسكرية كافية للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.

ترامب يجدد التهديد بالرد العسكري

وجدد ترامب تحذيراته لطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تتردد في استئناف العمليات العسكرية إذا تبين عدم التزام إيران ببنود مذكرة التفاهم.

وقال الرئيس الأمريكي إن الاتفاق الحالي يمثل فرصة لتجنب مواجهة عسكرية واسعة النطاق، لكنه شدد على أن استمراره مرهون بالتزام جميع الأطراف بتعهداتها، مضيفًا أن واشنطن ستتحرك "فورًا" إذا رأت أي إخلال ببنود الاتفاق أو تهديد للمصالح الأمريكية وحلفائها.