advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أسرة الصغيرة تيا المتوفاة داخل مدرسة خاصة بشبرا الخيمة: وقعت من الدور السادس

مصطفى علوان

الثلاثاء, 16 يونيو, 2026

07:05 م

شهدت الأوساط التعليمية بمدينة شبرا الخيمة واقعة مأساوية هزت الرأي العام، إثر مصرع الطفلة "تيا أحمد فؤاد" داخل أسوار إحدى المدارس الخاصة الشهيرة.

الحادث الوعر وقع خلال فعاليات "اليوم التعريفي" المخصص لدمج واستقبال الأطفال الجدد، ليتأرجح المشهد بين صدمة الفقد السريع واتهامات لا تلاحق إدارة المدرسة بالتقصير الحاد وغياب الرقابة على الطلاب الصغار.

استغاثة أخيرة ووداع لم يكتمل
في أول خروج إعلامي لأسرة الضحية، سردت العائلة اللحظات المؤثرة التي سبقت الكارثة بنقاط معدودة. وأفادت الأم بأنها توجهت برفقة ابنتها إلى مقر المدرسة في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً، وكان الاتفاق يقتضي عودتها لاستلامها في الواحدة والنصف ظهراً.

وأكدت الأسرة أن الطفلة "تيا" شعرت برهبة شديدة وظلت تتشبث بوالدتها باكية وهي تصرخ: "متسبنيش". ورغم محاولات الإدارة والمعلمات طمأنة الأم وتهدئة الصغيرة لإقناعها بالبقاء، إلا أن الأقدار كانت تخبئ سيناريو مغايراً تماماً بعد مغادرة الأم بدقائق وجيزة.

غياب الرقابة الإشرافية في رحلة الصعود
وفقاً للرواية الرسمية التي نقلتها الأسرة عن شهود العيان وفحص الموقف، فإن المأساة بدأت عقب انتهاء فترة الأنشطة واللعب التي خُصصت للأطفال في فناء المدرسة الأرضي.

وعند صدور التعليمات بصعود الأطفال مجدداً إلى الفصول عبر السلالم، تبين وجود ثغرة أمنية وإشرافية قاتلة؛ حيث سارت المدرسات في مؤخرة المجموعة بدلاً من تنظيمها من الأمام والخلف، مما سمح للطفلة "تيا" بالانفصال عن بقية زملائها، لتضل طريقها وتصعد بمفردها إلى الأدوار العليا دون أن ينتبه لها أحد.

كاميرات المراقبة توثق لحظات السقوط
وتطرقت العائلة إلى ما رصدته كاميرات المراقبة داخل المبنى المدرسي، والتي وثقت خط سير الطفلة النحيلة حتى وصولها إلى الطابق السادس.

وأظهرت التفريغات أن "تيا" كانت تبحث بهلع عن زملائها، ودخلت أحد الفصول الفارغة ثم خرجت منه، قبل أن تعود إليه مجدداً مدفوعة بفضول الطفولة وخوفها.

وتحت وطأة رغبتها في استكشاف المكان أو البحث عن والدتها في الأسفل، سحبت الطفلة كرسياً واعتلت النافذة، ولم تمر ثوانٍ حتى اختل توازنها لتسقط من علو شاهق وسط ذهول الجميع.

صدمة التأخير والتقرير الطبي الصادم
ولم تتوقف تفاصيل الأزمة عند حد السقوط، بل امتدت لتشمل طريقة إدارة المدرسة للأزمة؛ حيث اتهمت الأسرة الإدارة بالتلكؤ في إبلاغهم، مشيرة إلى أن الاتصال الهاتفي بالأم لم يتم إلا في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، وهو توقيت متأخر للغاية مقارنة بلحظة وقوع الحادث.

من جهة أخرى، حسم التقرير الطبي الرسمي الجدل حول سبب الوفاة، مؤكداً إصابة الطفلة بكسر مضاعف وشرخ عميق في الجمجمة، تسبب في نزيف داخلي حاد أدى فوراً إلى توقف كامل لوظائف جذع المخ وفشل محاولات الإنقاذ.

مواضيع متعلقة

مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية

ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا

فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي

"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان