advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أمير قطر: الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة مرشحة لتجاوز تريليون دولار

محمد يوسف

الثلاثاء, 16 يونيو, 2026

06:47 م

أكد الشيخ تميم أمير قطر، أمير دولة قطر، أن العلاقات الاقتصادية بين بلاده والولايات المتحدة تشهد تطورًا متسارعًا، مشيرًا إلى أن حجم الشراكة التجارية والاستثمارية بين الجانبين مرشح لتجاوز تريليون دولار خلال الفترة المقبلة.

جاءت تصريحات أمير قطر خلال اجتماع جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

استثمارات ضخمة تعزز العلاقات الاقتصادية

وخلال اللقاء، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن استثمارات قطرية تتجاوز قيمتها تريليون دولار من المتوقع أن تتدفق إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتعزز من مكانة قطر كشريك استثماري مهم لواشنطن.

وأوضح ترامب أن هذه الاستثمارات تضاف إلى حزمة الاستثمارات الكبرى التي تم الإعلان عنها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن ذلك يسهم في دعم الاقتصاد الأمريكي وخلق المزيد من الفرص الاستثمارية.

إشادة بمسار التفاهمات مع إيران

وفي الشأن السياسي، وصف أمير قطر الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران بأنه خطوة مهمة على طريق تعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن هناك مراحل أخرى لا تزال مطلوبة لاستكمال هذا المسار وتحقيق النتائج المرجوة منه.

وأشار إلى أن استمرار الحوار والتعاون بين الأطراف المعنية يمكن أن يفتح المجال أمام مزيد من التفاهمات التي تنعكس إيجابًا على أمن المنطقة واستقرارها، معربًا عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم إضافي خلال الفترة المقبلة.

أولوية للملفات السياسية خلال المرحلة الماضية

وأوضح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن الجهود التي بذلتها قطر خلال الأشهر الماضية ركزت بصورة أساسية على دعم المسارات السياسية والدبلوماسية، وهو ما جعل الاهتمام منصبًا بدرجة أكبر على الملفات الإقليمية وقضايا الاستقرار، مقارنة بالملفات الاقتصادية.

وأكد أن تحقيق التهدئة وتعزيز فرص الحوار كانا في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الماضية، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.

استمرار الدور القطري في دعم الاستقرار

وجدد أمير قطر تأكيد استعداد بلاده لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، مشددًا على أن الدوحة ستظل داعمة للحوار والحلول السلمية التي تسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.

كما أكد أن قطر مستعدة لتقديم ما يلزم من دعم ومساندة لأي جهود من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق التنمية والازدهار في المنطقة.