ارشيفية
تواصل النيابة العامة وأجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة تحقيقاتها الموسعة في البلاغ المدوّي الذي هز الوسط الفني؛ حيث أدلت الرسامة الشابة بأقوال تفصيلية وصادمة أمام رجال المباحث، كشفت خلالها كواليس مثيرة لرحلة امتدت سنوات من السيطرة النفسية والجسدية، مفسرة الأسباب التي دفعتها للصمت طوال الـ 11 عامًا الماضية قبل أن تقرر تفجير القضية رسميًا.
الشرارة الأولى في عابدين.. رحلة الود الزائف
واستعادت الضحية في أقوالها بداية التعارف، مشيرة إلى أن اللقاء الأول الذي جمعها بالمطربة المشكو في حقها يعود لعام 2015، وتحديدًا عندما كانت الفنانة تسكن في حي عابدين العريق وسط القاهرة، قبل أن تنتقل لاحقًا للعيش في الجيزة.
وأوضحت الفتاة: "المطربة تقربت مني في البداية بطريقة مريبة ومبالغ فيها، وبحكم صغر سني وبراءتي في ذلك الوقت، لم أكن أفهم غرضها الحقيقي من هذا الاهتمام الزائد".
استغلال البراءة.. "كنت طفلة تحت السيطرة"
وفجرت الرسامة مفاجأة قانونية من العيار الثقيل تتعلق بعمرها وقت بدء تلك الممارسات، قائلة لرجال المباحث: "كان عمري 15 سنة فقط عندما بدأت علاقتي بها، كنت طفلة قاصراً لا أدرك أبعاد ما يحدث، واستغلت هي نجوميتها ونفوذها الطاغي لتمارس معي أفعالاً غير أخلاقية وهتك عرضي قسرًا"، مؤكدة أن هذا الوضع المأساوي استمر لـ 3 سنوات كاملة عاشت فيها حالة من الرعب الحقيقي، والوقوع تحت سجن نفسي عجزت عن الهروب منه.
صراع الدونية واستحقار الذات
وبكلمات مؤثرة، وصفت الضحية حجم العذاب النفسي الذي عانته خلال فترة "الاستعباد"، مؤكدة أنها كانت تحاول مرارًا وتكرارًا صد تلك الأفعال والابتعاد عن الفلك الخاص بالفنانة، متابعة بمرارة: "كنت أشعر بالدونية الصارخة واستحقر نفسي بشدة عقب كل لقاء يجمعني بها، لكن السيطرة النفسية والترهيب كانا أقوى من إرادتي الضعيفة آنذاك".
صرخة متأخرة بعد 11 عامًا من الخوف
وعن سر تأخرها في إبلاغ السلطات، أكدت الرسامة أنها أمضت 11 عامًا كاملة في جحيم حقيقي وصراع داخلي مرير، يطاردها شبح الذنب والخزي، إلى أن امتلكت الشجاعة وقررت أخيرًا كسر حاجز الخوف للمطالبة بالعدالة والقصاص القانوني.
من جانبها، تكثف أجهزة الأمن تحرياتها حول الواقعة، وفحص النطاق الزمني والمكاني للأحداث المذكورة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية واستدعاء المطربة لسماع أقوالها.
مواضيع متعلقة