خيمت حالة من الحزن والصدمة على أهالي محافظة المنوفية عقب مقتل سيدة على يد طليقها في أحد الشوارع العامة، في واقعة أثارت موجة واسعة من التعاطف والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
خلافات ممتدة بعد الطلاق
وبحسب روايات أسرة الضحية، فإن السيدة، وتدعى بسمة، كانت منفصلة عن طليقها منذ نحو ست سنوات، وكانت تعيش مع أبنائها وتحاول استكمال حياتها بعيدًا عن الخلافات التي جمعتها به خلال فترة زواجهما.
وأشارت الأسرة إلى أن الضحية تمسكت طوال السنوات الماضية بقرار عدم العودة إلى طليقها، وكرست حياتها لرعاية أبنائها وتوفير احتياجاتهم.
مواجهة مفاجئة انتهت بجريمة
ووفقًا لشهادات أفراد من أسرتها، خرجت الضحية مساء يوم الواقعة برفقة طفليها وأحد أقاربها لشراء دراجة لابنها، قبل أن تصادف طليقها في الطريق.
وأفادت الروايات المتداولة بأن المتهم طلب منها العودة إليه مجددًا، إلا أنها رفضت ذلك، لتنشب مشادة بين الطرفين تطورت بعد ذلك إلى اعتداء أسفر عن إصابتها بجروح خطيرة.
محاولات لإنقاذها
وأكد شهود عيان أن الضحية تعرضت لعدة طعنات خلال الواقعة، وتم نقلها في محاولة لإنقاذها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
كما أشارت الروايات إلى أن الواقعة حدثت أمام عدد من المارة وأفراد من أسرتها، ما تسبب في حالة من الذهول والصدمة بين الحاضرين.
مطالبات بالقصاص ومحاسبة المتهم
وأثارت الجريمة حالة من الغضب بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومحاسبة المتهم وفقًا للقانون.
فيما تعيش أسرة الضحية حالة من الحزن الشديد بعد فقدانها، خاصة أنها تركت وراءها أربعة أبناء، وسط دعوات واسعة بالدعاء لها ولأسرتها بالصبر والسلوان.
التحقيقات مستمرة
وتواصل الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة كاملة، والاستماع إلى أقوال الشهود وأفراد الأسرة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بحق المتهم.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددًا على خطورة جرائم العنف الأسري وما تتركه من آثار إنسانية واجتماعية مؤلمة، خاصة عندما يكون الأطفال شهودًا على مثل هذه الأحداث المأساوية.