أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني دعم حكومتها للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية، مؤكدة رغبتها في توسيع نطاق هذه الإجراءات لتشمل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
انتقادات حادة لسلوك بن غفير
وخلال عرضها تقريرًا أمام البرلمان الإيطالي قبيل القمة المرتقبة للاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، أوضحت ميلوني أن موقفها يأتي على خلفية ما وصفته بـ"السلوك غير المقبول" الذي بدر من بن غفير تجاه مواطنين إيطاليين، معتبرة أن تصرفاته تجاوزت الحدود المقبولة دبلوماسيًا وسياسيًا.
خلفية الأزمة بين روما وتل أبيب
وتعود جذور التوتر الأخير إلى تصريحات أطلقها الوزير الإسرائيلي بحق إيطاليا بعد علمه بوجود تحقيقات جارية بحقه في روما.
وجاءت هذه التحقيقات على خلفية واقعة تضمنت إهانة علنية لنشطاء، بينهم مواطنون إيطاليون، كانوا قد احتُجزوا في ميناء أسدود خلال الشهر الماضي، حيث أثارت الحادثة ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السياسية الإيطالية.
إيطاليا تدعو لمواجهة التحريض والتطرف
وأكدت ميلوني أن بلادها ستدعم أي إجراءات أوروبية تستهدف الأشخاص أو الجهات التي تروج للكراهية أو تحرض على التطرف والعنف، مشيرة إلى أن العقوبات يجب أن تشمل المستوطنين المتورطين في أعمال عنف، إضافة إلى شخصيات سياسية ترى أنها تساهم في تأجيج التوترات.
وأضافت أن التصريحات التي صدرت عن بن غفير تجاه إيطاليا تمثل إساءة غير مقبولة، مؤكدة أنها لا تسيء فقط إلى روما، بل تلحق الضرر أيضًا بصورة إسرائيل على الساحة الدولية.
تصاعد الخلافات الدبلوماسية
وتأتي هذه المواقف في وقت يشهد فيه الاتحاد الأوروبي نقاشات متزايدة بشأن تشديد الإجراءات ضد الأفراد المتهمين بالتحريض على العنف في الأراضي الفلسطينية.
كما تعكس تصريحات ميلوني اتساع نطاق الخلافات الدبلوماسية بين إيطاليا والحكومة الإسرائيلية، خاصة في ظل الجدل المستمر حول سياسات بن غفير ومواقفه المثيرة للانتقادات على المستويين الأوروبي والدولي.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران