أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مسؤول منظومة تحويل الأموال التابعة لحركة حماس ونائبه داخل قطاع غزة، في خطوة وصفها بأنها جزء من الجهود الرامية إلى تقويض البنية المالية التي تعتمد عليها الحركة في إدارة عملياتها.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، إن الضربة نُفذت الأحد الماضي استنادًا إلى معلومات استخباراتية، وأسفرت - بحسب روايته - عن مقتل المسؤول عن إدارة منظومة تحويل الأموال في حماس ونائبه، دون الكشف عن هويتيهما أو الموقع الذي جرى فيه تنفيذ العملية.
ووفق البيان، كان المستهدفان يتوليان إدارة عمليات نقل وتحويل الأموال داخل الشبكة المالية التابعة للحركة، كما اضطلعا بدور رئيسي في توفير الموارد المالية اللازمة للأنشطة العسكرية ودعم عناصر حماس ميدانيًا.
استهداف البنية المالية
يأتي الإعلان الإسرائيلي في إطار استراتيجية أوسع تستهدف ليس فقط القيادات العسكرية والميدانية، بل أيضًا الشبكات اللوجستية والمالية التي تعتمد عليها الحركة في إدارة عملياتها خلال الحرب المستمرة في قطاع غزة.
وترى إسرائيل أن ضرب منظومات التمويل يمثل وسيلة فعالة لإضعاف قدرات الفصائل المسلحة وتقليص قدرتها على الاستمرار في إدارة العمليات العسكرية، فيما تؤكد الحركة مرارًا قدرتها على مواصلة نشاطها رغم الضربات المتتالية التي تستهدف بنيتها التنظيمية.
حرب مستمرة وتصعيد متواصل
وتتزامن هذه العملية مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في قطاع غزة، وسط تصاعد حدة المواجهات وتبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن تداعيات الحرب الإنسانية والأمنية التي يشهدها القطاع.
وفي ظل غياب تفاصيل إضافية حول العملية أو هوية المستهدفين، يبقى الإعلان الإسرائيلي جزءًا من سلسلة بيانات متواصلة تؤكد فيها تل أبيب استهداف شخصيات تعتبرها مؤثرة في البنية العسكرية والمالية لحركة حماس، بينما تتواصل التطورات الميدانية بوتيرة متسارعة على مختلف جبهات القتال داخل القطاع.
موضوعات متعلقة
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026.. بكام في البنوك؟