advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تسريبات صادمة عن iPhone Pro القادم.. لماذا أصبح أثقل من السابق؟

مصطفى علوان

الأربعاء, 3 يونيو, 2026

06:37 م

تبدو شركة آبل في طريقها لاتخاذ خطوة قد لا تلقى ترحيبًا واسعًا من بعض المستخدمين، بعد تسريبات جديدة تشير إلى أن الجيل القادم من هواتف iPhone Pro سيأتي بوزن أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بالإصدارات الحالية، في وقت تتجه فيه أغلب شركات الهواتف الذكية نحو تقليل الوزن وزيادة النحافة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Gizchina، فإن آبل لا تعتبر زيادة الوزن في هذه المرة عيبًا في التصميم، بل جزءًا مقصودًا من توجه جديد يركز على تحسين أداء البطارية، وتطوير أنظمة التبريد، وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة القادمة.

وتشير التقارير إلى أن السبب الرئيسي وراء زيادة الوزن يعود إلى الاعتماد على بطاريات أكبر حجمًا، بهدف دعم المزايا الذكية الجديدة وتحسين عمر البطارية، الذي أصبح أحد أهم مطالب المستخدمين خلال السنوات الأخيرة.

كما تعمل آبل على تحقيق توازن بين تقديم أداء أقوى في مهام الذكاء الاصطناعي وبين الحفاظ على عمر بطارية طويل، خاصة مع التوسع المرتقب في مزايا Apple Intelligence داخل أنظمة iOS القادمة، والتي ستتطلب قدرات معالجة أعلى داخل الهاتف نفسه.

ويرى خبراء أن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا على الأجهزة يتطلب استهلاكًا أكبر للطاقة، بالإضافة إلى الحاجة لأنظمة تبريد أكثر كفاءة، وهو ما يدفع الشركات إلى زيادة حجم البطاريات حتى لو أدى ذلك إلى ارتفاع الوزن.

وتشير التوجهات الجديدة إلى أن هواتف آيفون المقبلة قد تتحول تدريجيًا إلى ما يشبه “حاسبات ذكاء اصطناعي” محمولة، بدلًا من كونها مجرد أجهزة للاتصال والتصوير وتشغيل التطبيقات التقليدية.

كما تخطط آبل لتوسيع قدرات نظام Apple Intelligence خلال الفترة المقبلة، مع تحسينات متوقعة تشمل المساعد الصوتي Siri وأدوات الكتابة الذكية وإدارة التطبيقات والتفاعل الصوتي، وهي مزايا تعتمد على معالجة مستمرة تستهلك قدرًا أكبر من الطاقة.

وبناءً على ذلك، يبدو أن الشركة مستعدة للتخلي جزئيًا عن فكرة الهواتف الخفيفة جدًا لصالح تقديم أداء أعلى وعمر بطارية أطول واستقرار أفضل في الأداء.

وفي المقابل، ينقسم المستخدمون حول فكرة الهواتف الأثقل وزنًا، حيث يفضل البعض الأجهزة الخفيفة لسهولة الاستخدام اليومي، بينما يرى آخرون أن الوزن الأكبر قد يعكس جودة تصنيع أعلى ويمنح إحساسًا بالفخامة.

لكن الجدل الأساسي يدور حول تأثير زيادة الوزن على تجربة الاستخدام اليومية، خاصة مع تزايد أحجام الشاشات واقتراب بعض الهواتف من وزن الأجهزة اللوحية الصغيرة، ما قد يؤثر على الراحة أثناء الاستخدام الطويل.

وخلال السنوات الماضية، واجهت آبل بالفعل انتقادات بشأن وزن بعض نسخ Pro Max، خصوصًا عند الاستخدام لفترات طويلة في التصوير أو الألعاب.

ولا يقتصر هذا التوجه على آبل فقط، إذ تتجه شركات أندرويد أيضًا نحو اعتماد بطاريات أكبر وأنظمة تبريد أكثر تطورًا، مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الهواتف والألعاب والتصوير.

لكن اللافت أن آبل، التي ركزت لسنوات طويلة على النحافة وخفة الوزن، تبدو الآن مستعدة لإعادة ترتيب أولوياتها، في إشارة إلى أن مستقبل الهواتف الرائدة قد يعتمد بشكل أكبر على الأداء والذكاء الاصطناعي، حتى لو جاء ذلك على حساب خفة التصميم.

موضوعات متعلقة

ـ تسريبات iPhone 18 تكشف تغييرات جذرية في واجهة البرو.. ما القصة؟

ـ Lava الهندية تكشف عن Blaze Duo 3 بشاشتين ومواصفات مذهلة

ـ هل تعمل AirPods مع أندرويد وويندوز؟ ما يجب معرفته قبل الاستخدام