advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل يواصل الذهب التراجع؟ آي صاغة توضح

شرين احمد

الأربعاء, 3 يونيو, 2026

12:51 م

سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلي، بنحو 20 جنيهًا، ليتراجع من 6665 جنيهًا إلى 6645 جنيهًا، بنسبة انخفاض بلغت نحو 0.3%، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وأظهر التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7594 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5696 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 53160 جنيهًا. وعلى الصعيد العالمي، سجلت الأوقية نحو 4455 دولارًا.

إمبابي: الفجوة السعرية ترتفع إلى 120 جنيها

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن تراجع الأسعار في السوق المحلي جاء متأثرًا بالانخفاض العالمي في أسعار الذهب، في ظل توقعات باستمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة والإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي تقدم دعمًا نسبيًا للمعدن النفيس.

وأوضح إمبابي أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب ارتفعت من نحو 111 جنيهًا إلى 120 جنيهًا للجرام، لترتفع نسبة العلاوة السعرية إلى نحو 1.85%، مشيرًا إلى أن هذا الاتساع يعكس زيادة الطلب على التحوط وارتفاع مستوى المخاطر في السوق المحلي، في ظل حالة ترقب تسيطر على المتعاملين.

وأكد أن هذه الفجوة لا تعكس خللًا في التسعير، وإنما تعبر عن طبيعة المرحلة الحالية التي تتسم بالحذر وعدم اليقين في الأسواق.

استقرار الدولار يحد من تقلبات السوق المحلي

وأشار تقرير «آي صاغة» إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه حافظ على استقرار نسبي خلال الأيام الأخيرة، متراوحًا بين 51.9 و52.06 جنيه، وهو ما ساهم في الحد من حدة التقلبات في أسعار الذهب داخل السوق المحلي رغم التحركات العالمية المستمرة.

وأكد إمبابي أن استقرار سوق الصرف يُعد أحد أهم عوامل التوازن في تسعير الذهب داخل مصر، حيث يقلل من انتقال الصدمات الخارجية بشكل مباشر إلى السوق المحلي.

الفائدة الأمريكية تضغط على الذهب عالميًا

وأوضح إمبابي أن الأسواق العالمية تتابع عن كثب اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية في ظل استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما يعزز توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة أو احتمال زيادتها مجددًا خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن هذه التوقعات تمثل ضغطًا مباشرًا على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، ما يدفع المستثمرين نحو الأدوات المالية ذات العائد الثابت.

كما لفت إلى أن تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة عززت من سيناريو استمرار التشدد النقدي، الأمر الذي انعكس على أداء الذهب في الأسواق العالمية.

التوترات الجيوسياسية تدعم المعدن النفيس

ورغم الضغوط الناتجة عن السياسة النقدية الأمريكية، أكد إمبابي أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ما تزال توفر دعمًا مهمًا لأسعار الذهب، باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.

وأشار إلى أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الإقليمية والعلاقات الدولية حدّت من حدة التراجعات في أسعار المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة.

بيانات الوظائف الأمريكية تحدد الاتجاه القادم

واختتم إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن الأسواق تترقب صدور بيانات سوق العمل الأمريكية خلال الأيام المقبلة، باعتبارها من أهم المؤشرات المؤثرة في قرارات الاحتياطي الفيدرالي.

وأوضح أن قوة بيانات التوظيف قد تدعم استمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما قد يضع مزيدًا من الضغوط على أسعار الذهب خلال الفترة القصيرة المقبلة، بينما أي إشارات على تباطؤ سوق العمل قد تمنح الذهب فرصة للتعافي.

موضوعات متعلقة

حقيقة زيادة مصنعية الذهب.. سعيد إمبابي يكشف التفاصيل الكاملة