advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بسلالة "بونديبوجيو" من إيبولا في الكونغو الديمقراطية

محمد يوسف

الثلاثاء, 2 يونيو, 2026

09:59 م

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت التحقيقات والفحوصات المخبرية عدم ارتباطها بالفيروس.

انخفاض كبير في الحالات المشتبه بها

وأوضح المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن 48 حالة وفاة مرتبطة بالتفشي، بينما تعافى 6 مصابين من المرض. وأشار إلى أن عدد الحالات المشتبه بها شهد تراجعًا ملحوظًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، وذلك بعد استكمال التحقيقات الميدانية وإجراء الاختبارات التشخيصية اللازمة.

وأكد ليندماير أن العديد من الحالات التي كانت مدرجة ضمن الاشتباه تبين لاحقًا أنها ناتجة عن أمراض أخرى أو حالات حمى لا ترتبط بفيروس إيبولا، لافتًا إلى أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تستمر في التغير مع استمرار عمليات الرصد الوبائي والفحص.

ارتفاع الإصابات في أوغندا

وفي أوغندا، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 9 إصابات مؤكدة وحالة وفاة واحدة. وفي تطور لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اكتشاف 6 إصابات جديدة بين مخالطي الحالات المؤكدة، ما رفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.

تحديات تشخيصية وغياب لقاح معتمد

ويواجه العاملون في مجال الاستجابة الصحية تحديات تتعلق بسرعة ودقة التشخيص، حيث أوضحت المنظمة أن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن الإيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة "بونديبوجيو" خلال المراحل الأولى من التفشي.

كما أشارت إلى عدم توفر لقاح معتمد حتى الآن لهذه السلالة تحديدًا، الأمر الذي يزيد من أهمية إجراءات الترصد المبكر، وتتبع المخالطين، وتكثيف الفحوصات المخبرية للحد من انتشار العدوى.

التفشي السابع عشر في الكونغو الديمقراطية

وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، التي تعد من أكثر الدول الإفريقية تعرضًا لموجات الإيبولا خلال العقود الماضية.

وتواصل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الدوليون دعم جهود الاحتواء والمراقبة الصحية داخل الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة، بهدف منع انتقال العدوى والحد من توسع نطاق التفشي داخل المنطقة وخارجها.