أعلنت السلطات الأمريكية العثور على رفات بشرية داخل غابة بولاية نيو مكسيكو، وتبين لاحقًا أنها تعود إلى ميليسا كاسياس، الموظفة في مختبر لوس ألاموس الوطني، والتي كانت قد اختفت منذ العام الماضي، وفق ما نقلته شبكة «سي بي إس» الأمريكية.
وقالت شرطة ولاية نيو مكسيكو إن الرفات عُثر عليها الأسبوع الماضي بواسطة أحد المتنزهين في منطقة ماكجافي ريدج داخل غابة كارسون الوطنية، وهي منطقة جبلية شاسعة تقع قرب مدينة تاوس التي كانت تقيم فيها الضحية.
وأضافت الشرطة أنه تم العثور على مسدس بالقرب من موقع الرفات، مشيرة إلى أن مكتب الطب الشرعي يواصل إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد سبب الوفاة وطريقتها، دون التوصل إلى نتائج نهائية حتى الآن.
وبحسب مصادر عائلية، كانت كاسياس تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الوطني للأبحاث النووية، وهو أحد أهم المراكز العلمية الحساسة في الولايات المتحدة، والمعروف بدوره التاريخي في تطوير أولى القنابل الذرية خلال الحرب العالمية الثانية.
وأوضحت الشرطة أن كاسياس أُبلغ عن اختفائها في 26 يونيو 2025، بعد تغيّبها عن العمل وعدم عودتها إلى منزلها عقب زيارة لابنتها، فيما عثرت عائلتها لاحقًا على متعلقاتها الشخصية، بما في ذلك هويتها ومحفظتها وهواتفها، ما زاد من الغموض حول ظروف اختفائها.
وتعد كاسياس ثاني موظف من المختبر يختفي خلال الفترة الأخيرة، بعد واقعة مماثلة لرجل يبلغ من العمر 78 عامًا، وسط تقارير تشير إلى اختفاء أو وفاة عدد من العاملين في مؤسسات بحثية حساسة مرتبطة ببرامج نووية وفضائية.
وأكدت السلطات أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يواصل قيادة التحقيقات في الواقعة، وسط احتمالات متعددة لا تزال قيد الفحص، فيما أعربت الشرطة عن تعازيها لأسرة الضحية، مؤكدة استمرار التحقيق حتى كشف كافة الملابسات.
موضوعات متعلقة
كلب مسعور يثير الذعر في إسرائيل.. ماذا حدث؟