الضحية
فجّرت تحقيقات الأجهزة القضائية بالجيزة مفاجآت مدوية في واقعة اتهام سائق "ميني باص" بالشروع في قتل زوجته دهساً تحت عجلات حافلته بمنطقة منشأة القناطر، حيث أدلت المجني عليها بأقوال تفصيلية تقشعر لها الأبدان، مؤكدة أن شريك حياتها خطط بدم بارد لإنهاء حياتها والتخلص منها مدفوعاً بوهام الشك المرضي الذي تملكه طوال سنوات زواجهما دون أي مبرر، متعمداً صدمها بالمركبة مرتين متتاليتين لإحداث أكبر ضرر بجسدها.
وروت الضحية كواليس يوم الجريمة، مشيرة إلى أن المتهم استدرجها في الصباح الباكر بحجة الذهاب معاً إلى السوق، وطلب منها النزول من الحافلة لإحضار إطار سيارة من أمامها، ليفاجئها بالتحرك السريع وصدمها بقوة لتسقط أرضاً.
وقبل أن تستوعب الصدمة، عاود دهسها مرة ثانية أعنف من الأولى، ولم يكتفِ بذلك بل ترجل من مقعده ممسكاً بقالب طوب أبيض لينهال به ضرباً على رأسها وهي غارقة في دمائها، دون التفات لصرخات طفلتهما الصغيرة التي كانت الشاهدة العيان الوحيدة على بشاعة المشهد.
وتابعت الزوجة في أقوالها أن استغاثة طفلتها جمعت أهالي المنطقة الذين أسرعوا بنقلها إلى مستشفى الهلال في حالة حرجة، حيث خضعت لعدة جراحات عاجلة أسفرت عن استئصال طحالها جراء النزيف الداخلي الحاد والكسور المتفرقة.
وأشارت إلى أن زوجها حاول تضليل الجيران بادعاء أن سيارة مجهولة صدمتها وفرت هاربة، إلا أنها تشبثت بالوعي وأبلغت الجميع بجريرته، مؤكدة أمام جهات التحقيق أنه أظهر سلوكاً هادئاً ومخادعاً قبل الواقعة بيوم لمنع إثارة ريبتها، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة عليه بعدما شرع في قتلها عمداً مع سبق الإصرار.
مواضيع متعلقة
الطوارئ تهرع لإنقاذ 14 مصاباً في حادث أسيوط المروع