advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

راندا البحيري تهاجم فيلم برشامة: كله تجاوزات وإسقاطات على ديننا الكريم والأئمة الأربعة

مصطفى علوان

الإثنين, 1 يونيو, 2026

10:38 م

فتحت الفنانة راندا البحيري النار على أحدث الأعمال السينمائية المعروضة حالياً، مما فجر موجة عارمة من الجدل والتباين في الآراء بين الجمهور والنقاد على حد سواء.

وعبرت البحيري، من خلال تدوينة مطولة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن استيائها البالغ وصدمتها من المحتوى الفكري لفيلم "برشامة".

وأكدت أن العمل يتجاوز حدود الترفيه أو الإبداع الفني ليدخل في منطقة شائكة تمس الثوابت المجتمعية والدينية، مما جعلها تخرج عن صمتها لتوجيه نقد لاذع ومباشر لصناع هذا العمل.

تفكيك الإسقاطات الفنية وتشويه الرمز المتدين
واستندت الفنانة في رؤيتها التحليلية إلى خلفيتها الأكاديمية، مشيرة إلى أنها دارسة متخصصة في مجال النقد الفني وتدرك تماماً الأبعاد المبطنة والرسائل الخفية التي تمررها المشاهد.

وأوضحت البحيري أن السيناريو الخاص بالفيلم يعج بالإسقاطات السلبية الموجهة ضد الدين الإسلامي الحنيف وضد مكانة الأئمة الأربعة.

ولفتت إلى أن الحبكة تعمدت تقديم شخصية الشاب المتدين "هشام" كنموذج وحيد للالتزام، قبل أن يتم هدم هذا النموذج بالكامل في نهاية المطاف.

حيث أظهرته الأحداث وهو يتخلى عن مبادئه ويرتكب سلوكاً يتنافى مع الحديث الشريف "من غشنا فليس منا" عبر مساعدة راقصة على الغش لتنجح هي على حسابه، وهو ما اعتبرته تعمداً صريحاً لإظهار التناقض وضياع المبادئ.

وعيد برلماني ودعوات لحماية الهوية المجتمعية
ولم تتوقف تداعيات الهجوم عند حدود منصات التواصل الاجتماعي، بل امتدت سريعاً لتصل إلى أروقة البرلمان المصري، كاشفة عن أزمة سياسية وفنية متصاعدة بالتزامن مع استمرار عرض الفيلم في السينمات وقرب طرحه الرقمي.

وتلقت الهيئة التشريعية بياناً عاجلاً يطالب بضرورة اتخاذ موقف حازم وصارم لحماية الهوية الإسلامية والقيم الروحية للمجتمع من مثل هذه التجاوزات، في حين سارعت لجنة الإعلام بمجلس النواب بإصدار تعقيب متوازن أكدت فيه على دعم الدولة الكامل لحرية الإبداع والابتكار الفني.

وشددت في الوقت ذاته على أن تلك الحرية تقف حدودها بشكل قاطع عند عدم المساس بصميم العقيدة أو التشكيك في قيم الدين.