احتفلت النجمة رانيا فريد شوقي بعيد ميلادها، الذي يوافق 29 مايو، في أجواء عائلية دافئة ومبهجة سادتها البساطة واستعادة الذكريات.
حيث كشفت الفنانة عن مفاجأة غير متوقعة أعدتها لها بناتها للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة من خلال جلب "تورتة" بتصميم كلاسيكي يحاكي أجواء الزمن الجميل.
مما أضفى لمسة إنسانية خاصة على الحفل. يعيد عيد ميلاد رانيا تسليط الضوء على مسيرة واحدة من أبرز نجمات الدراما المصرية اللاتي حفرن أسماءهن بموهبة فريدة وإرث فني عريق.
نشأة في محراب "ملك الترسو"
ولدت رانيا فريد شوقي ونشأت داخل أسرة فنية من الطراز الرفيع؛ فهي ابنة عملاق السينما المصرية وعميدها الفنان الراحل فريد شوقي.
ترعرعت رانيا في بيت يضج بالفن والسينما والمسرح برفقة شقيقتها "عبير"، وشقيقاتها من والدها "منى، ناهد، ومها"، وامتدت الروابط الفنية في عائلتها لتشمل أسماءً لامعة مثل الفنانة ناهد السباعي والفنان أحمد جمال سعيد.
هذا المحيط الفني الخصب جعل دخولها عالم التمثيل خطوة طبيعية وتلقائية بعدما تشبعت بقيم الفن منذ صغرها.
انطلاقة سينمائية قوية مع الوالد
بدأت رانيا مشوارها الفني عام 1992 بطلةً أمام والدها في فيلم "آه وآه من شربات"، لتفتح لها هذه الخطوة أبواب النجومية.
وتوالت بعدها أعمالها السينمائية التي تنوعت بين الكوميديا والرومانسية والدراما مثل: "ليه يا هرم"، "عنتر زمانه"، "طعمية بالشطة"، "المقامر"، "وداعاً للعزوبية"، و"مغلف بالشيكولاتة"، لتثبت من خلالها قدرتها العالية على التلون والتقمص والتحرك بين الشخصيات بسلاسة واحترافية.
بصمة درامية خالدة وظهور مسرحي مميز
رغم نجاحها السينمائي، إلا أن التلفزيون منح رانيا فريد شوقي مساحات أرحب للتألق؛ حيث شاركت في صياغة روائع الدراما المصرية عبر مسلسلات حُفرت في ذاكرة المشاهدين مثل: "الضوء الشارد"، "الرجل الآخر"، "العطار والسبع بنات"، "عباس الأبيض في اليوم الأسود"، "يتربى في عزو"، "سلسال الدم"، و"أبو العروسة".
كما سجلت حضوراً مسرحياً قوياً وتفاعلاً مباشراً مع الجمهور في عروض شهيرة منها "باللو"، "قصة الحي الغربي"، و"الملك لير"، لتظل نموذجاً ملهماً للفنانة التي مزجت بين الموهبة والاجتهاد الشخصي لتصنع اسماً مستقلاً بذاته.


