تتجه أنظار العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، التي من المنتظر أن تكون واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ المونديال، في ظل مشاركة كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم عبر الأجيال المختلفة، يتقدمهم الأسطورتان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، في نسخة قد تحمل طابع الظهور الأخير لهما على المسرح العالمي، إلى جانب آمال عربية كبيرة يقودها النجم المصري محمد صلاح.
ورغم بقاء ميسي ورونالدو في دائرة الضوء رغم تقدم العمر، فإن البطولة ستشهد أيضًا بروز جيل جديد من النجوم الذين يواصلون فرض أنفسهم على قمة المشهد الكروي، وعلى رأسهم كيليان مبابي، وإيرلينج هالاند، والموهبة الإسبانية الصاعدة لامين يامال، إضافة إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
ويواصل ليونيل ميسي، رغم اقترابه من عامه الأربعين، قيادة منتخب الأرجنتين بخبرته الكبيرة وقدرته على الحسم في اللحظات الصعبة، بعدما ترك بصمة تاريخية في مونديال قطر 2022، فيما يخوض مسيرته مع إنتر ميامي وسط استمرار تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر.
أما كريستيانو رونالدو، فيستعد لخوض مشاركة تاريخية هي السادسة له في كأس العالم، كأول لاعب يحقق هذا الرقم، مع حفاظه على حضوره التهديفي القوي وشخصيته القيادية داخل منتخب البرتغال، الذي يطمح للمنافسة على اللقب.
وفي المقابل، يدخل محمد صلاح البطولة بطموحات كبيرة لقيادة منتخب مصر نحو إنجاز تاريخي جديد، مستندًا إلى خبراته الطويلة وتأثيره الكبير مع ليفربول، حيث يُعد أحد أبرز نجوم القارة الأفريقية وأكثرهم قدرة على صناعة الفارق.
ويبرز كيليان مبابي كأحد أبرز المرشحين لقيادة الجيل الجديد، بعدما توج بكأس العالم وقاد فرنسا لنهائي نسخة سابقة، بينما يواصل إيرلينج هالاند فرض هيمنته التهديفية بأرقام استثنائية جعلته أحد أخطر المهاجمين في العالم.
كما يخطف لامين يامال الأنظار بموهبته المبكرة مع منتخب إسبانيا وبرشلونة، في حين يظل فينيسيوس جونيور أحد أهم رهانات البرازيل لاستعادة أمجادها العالمية.
وتعد كأس العالم 2026 مسرحًا لمواجهة فريدة بين أساطير كرة القدم ونجوم المستقبل، في بطولة ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والتاريخ.
موضوعات متعلقة
خايف عليها.. أب ينهي حياة ابنته في واقعة صادمة بسوهاج