أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف ما وصفه بنائب قائد لواء مدينة غزة في الجناح العسكري لحركة حماس، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية داخل قطاع غزة وسط تصعيد ميداني متجدد وخروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع، ما يزيد من حدة التوتر الإنساني والأمني في غزة، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين خلال الساعات الأخيرة.
غارات على مدينة غزة وسقوط ضحايا
وشهدت مدينة غزة غارة وُصفت بأنها من الأعنف، بعدما استهدفت طائرات الاحتلال بناية سكنية في شارع عمر المختار وسط المدينة، ما أسفر عن سقوط قتلى، بينهم قائد كتيبة الزيتون في كتائب القسام عماد حسان اسليم، إلى جانب ابنته البالغة من العمر 17 عامًا، بحسب ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وفي المقابل، لم يصدر تأكيد فلسطيني مستقل بشأن ما أورده الجيش الإسرائيلي حول استهداف قيادي آخر في الجناح العسكري لحماس خلال العملية ذاتها.
استمرار العمليات العسكرية وخروقات التهدئة
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، في ظل ما وُصف بخروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الممتد، مع تسجيل سقوط ضحايا وجرحى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق مختلفة من القطاع.
وبحسب مصادر محلية، أسفرت العمليات الأخيرة عن مقتل 10 فلسطينيين وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة، نتيجة الغارات الجوية والقصف المتواصل.
تصعيد في جنوب القطاع
وفي جنوب غزة، تواصلت العمليات العسكرية بشكل مكثف، خاصة في المناطق الشرقية من خان يونس، حيث شهدت المنطقة إطلاق نار وقصفًا متقطعًا بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية في محيطها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، مع استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق الاستهداف في أكثر من محور.