شهد مدافع منتخب نيوزيلندا ونادي ويلينجتون فينيكس، Tim Payne، قفزة غير مسبوقة في شعبيته عبر منصة إنستجرام خلال أيام قليلة، بعدما أطلق مؤثر أرجنتيني حملة رقمية لدعمه، ما حوله من لاعب محدود المتابعة إلى حالة جماهيرية واسعة قبل انطلاق كأس العالم 2026.
من آلاف المتابعين إلى مئات الآلاف خلال أيام
وبحسب ما نشرته صحيفة People، ارتفع عدد متابعي اللاعب من نحو 4,715 متابعًا فقط إلى أكثر من 753 ألف متابع في فترة قصيرة للغاية، في واحدة من أسرع حالات النمو الرقمي التي يشهدها لاعب كرة قدم خلال الفترة الأخيرة.
وجاء هذا التحول بعد دعوة أطلقها صانع المحتوى الأرجنتيني فالين سكارسيني، المعروف باسم “elscarso”، عبر منصتي إنستجرام وتيك توك، طالب فيها جمهوره بدعم اللاعب النيوزيلندي وزيادة شعبيته على مواقع التواصل الاجتماعي.
فكرة الحملة.. دعم “الأقل شهرة” في المونديال
وأوضح سكارسيني في مقطع فيديو أن فكرته جاءت بعد بحثه بين لاعبي المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026 لاختيار أقلهم شهرة على منصات التواصل، ليقع اختياره على تيم باين.
وأشار إلى أن الهدف من الحملة لا يقتصر على زيادة التفاعل الرقمي فقط، بل يمتد إلى تسليط الضوء على اللاعب ومساعدته على أن يصبح اسمًا معروفًا عالميًا، بالتزامن مع مشاركة منتخب نيوزيلندا في البطولة.
تفاعل واسع وتحول مفاجئ في الحسابات
وأحدثت الحملة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهد حساب اللاعب نموًا سريعًا وغير مسبوق، كما حقق آخر منشور له آلاف التفاعلات، بعدما كان قد نشره في مارس الماضي احتفالًا بخوضه المباراة الدولية رقم 50 مع منتخب نيوزيلندا.
وسجل المنشور أكثر من 439 ألف إعجاب ونحو 59.5 ألف تعليق، في مؤشر واضح على التحول الكبير في حجم الاهتمام الجماهيري باللاعب خلال فترة وجيزة.
رد فعل اللاعب
من جانبه، عبّر تيم باين عن دهشته من القفزة الكبيرة في عدد المتابعين والتفاعل على حساباته، مشيرًا إلى أنه لم يكن يدرك سبب هذا النشاط المفاجئ قبل أن يكتشف الفيديو الذي نشره المؤثر الأرجنتيني.
ووجه اللاعب رسالة شكر إلى سكارسيني على مبادرته، مؤكدًا امتنانه للدعم الذي تلقاه من جمهور جديد حول العالم.
قبل المونديال.. شهرة رقمية غير متوقعة
ومن المقرر أن يشارك تيم باين مع منتخب نيوزيلندا في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط حالة من الاهتمام الإعلامي المتزايد به، ليس فقط كرياضي، بل أيضًا كحالة رقمية صنعتها قوة منصات التواصل الاجتماعي.