المتحف الكبير
تحول المتحف المصري الكبير إلى واحد من أبرز وجهات المصريين والسياح خلال إجازة عيد الأضحى، بعدما شهد إقبالاً متزايداً من الزائرين الراغبين في استكشاف الكنوز الأثرية الفريدة وقاعات العرض الضخمة التي خطفت الأنظار منذ افتتاحها التجريبي، خاصة المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة داخل مكان واحد.
ومع تزايد معدلات البحث عن أسعار التذاكر، حددت إدارة المتحف قيمة دخول الزائر المصري عند 200 جنيه، بينما خُصصت تذكرة مخفضة للطلاب المصريين بسعر 110 جنيهات، في إطار تشجيع الرحلات التعليمية والشبابية خلال موسم العطلات.
أما بالنسبة للزائرين الأجانب، فقد بلغت قيمة التذكرة 1590 جنيهًا، في حين تصل تذكرة الطالب الأجنبي إلى 800 جنيه، وسط توقعات باستمرار ارتفاع معدلات الزيارة بالتزامن مع الإجازات والمواسم السياحية التي تشهدها مصر حالياً.
وفي خطوة جديدة لتنظيم حركة الدخول وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور، أتاحت وزارة السياحة والآثار نسخة مطورة من منصة الحجز الإلكتروني الخاصة بالمتحف المصري الكبير، لتسهيل عمليات الحجز المسبق وتقليل التكدسات، مع توفير تجربة أكثر سرعة ومرونة للزائرين من داخل مصر وخارجها.
ويأتي تطوير منصة الحجز ضمن خطة شاملة تستهدف تعزيز الهوية الرقمية للمتحف وربط جميع الخدمات المقدمة عبر منصة إلكترونية موحدة، بما يواكب المعايير العالمية في إدارة المتاحف الحديثة واستقبال السائحين.
وفي الوقت نفسه، كشفت قرارات رسمية سابقة عن موافقة مجلس إدارة هيئة المتحف على زيادة جديدة في أسعار التذاكر اعتبارًا من شهر نوفمبر المقبل، حيث تقرر رفع سعر التذكرة للمصريين بقيمة 20 جنيهًا، بينما ترتفع تذاكر الأجانب بمقدار 5 دولارات، في خطوة تستهدف دعم خطط التشغيل والتطوير المستمرة داخل المشروع الثقافي الأضخم في مصر.
مواضيع متعلقة
الدولار يلتقط أنفاسه.. هدوء مفاجئ في البنوك المصرية رغم التوترات العالمية