أعلنت فرنسا أنها تعمل بالتنسيق مع عدد من شركائها الدوليين لإطلاق مهمة دفاعية مشتركة تستهدف حماية حركة الملاحة التجارية في المناطق البحرية الحساسة، وفي مقدمتها مضيق هرمز، مع السعي لإعادة فتحه بشكل آمن وسريع في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
تأمين السفن وحماية التجارة العالمية
وأوضحت باريس أن المهمة المرتقبة ستتولى مرافقة السفن التجارية وتأمين خطوط نقل الطاقة والتجارة العالمية، بما يضمن استمرار تدفق الإمدادات الحيوية للأسواق الدولية، خاصة في ظل المخاوف من تأثيرات التوترات على حركة الشحن البحري.
موقف فرنسي حازم من التوترات
وأكدت السلطات الفرنسية رفضها لما وصفته بـ“الابتزاز” في التعامل مع حركة السفن في الممر البحري الاستراتيجي، مشددة على ضرورة احترام حرية الملاحة الدولية وعدم عرقلة التجارة العالمية.
تنسيق دبلوماسي مع واشنطن
وفي السياق ذاته، يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التنسيق مع نظيره الأميركي بشأن تطورات الملف الإيراني، في وقت تؤكد فيه وزارة الخارجية الفرنسية استمرار الاتصالات مع طهران بهدف احتواء الأزمة ومنع مزيد من التصعيد في المنطقة.