advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

واشنطن تؤكد التزامها بالأمم المتحدة وتدعو لإصلاحات تعيد المنظمة إلى “مهمتها الأساسية”

محمد يوسف

الثلاثاء, 26 مايو, 2026

09:07 م

أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، مايكل جورج ديسومبر، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة برسالة الأمم المتحدة الهادفة إلى منع النزاعات وتعزيز السلم والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن بلاده كانت من الدول المؤسسة للمنظمة الدولية وما زالت “مستثمرة بعمق” في أهدافها.
جاءت تصريحات المسؤول الأمريكي خلال جلسة رفيعة المستوى عقدها مجلس الأمن الدولي حول “صون مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز النظام الدولي المرتكز على الأمم المتحدة”، اليوم الثلاثاء.


اعتراف بتحديات تواجه المنظمة الدولية
وخلال كلمته، أشار ديسومبر إلى أن الأمم المتحدة لم تنجح حتى الآن بشكل كامل في تحقيق هدفها التاريخي المتمثل في “إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب”، في إشارة إلى استمرار الأزمات والصراعات الدولية رغم وجود المنظمة.


وأوضح أن هذا الواقع يستدعي مراجعة آليات العمل داخل الأمم المتحدة وتعزيز قدرتها على الاستجابة الفعالة للتحديات العالمية المتزايدة.


دعوات لإصلاحات وإعادة هيكلة العمل الدولي
وأضاف المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة، ومنذ عام 2025، تقود جهوداً تهدف إلى إعادة الأمم المتحدة إلى “مهمتها الأساسية” المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدوليين، من خلال تحسين كفاءة الأداء وتقليل التعقيدات الإدارية داخل المنظمة.


وتشمل هذه الجهود – بحسب ما أوضح – تبسيط الإجراءات البيروقراطية، وإنهاء الازدواجية في العمل، وتعزيز مستويات المساءلة، بما يساهم في جعل المنظمة أكثر قدرة على تنفيذ مهامها بشكل فعّال.


تركيز على النتائج ودعوة لتغيير المسار
وأكد ديسومبر أن ما تسعى إليه بلاده لا يُعد رفضاً لمبدأ التعددية، وإنما دعوة للتركيز على النتائج العملية بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات والمواقف النظرية، مشدداً على أهمية تحويل المبادئ إلى خطوات تنفيذية ملموسة.


وفي ختام تصريحاته، دعا الأطراف التي قال إن أفعالها تُقوّض ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك بعض الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، إلى ضرورة “تغيير مسارها فوراً” حفاظاً على النظام الدولي القائم على الأمم المتحدة.