شهدت مدرجات ملعب "أنفيلد" العريق أجواءً عاطفية استثنائية، حيث احتشدت جماهير نادي ليفربول الإنجليزي لتسطير اللقطات الأخيرة في مسيرة اثنين من أبرز ركائز الجيل الذهبي للفريق، النجم المصري محمد صلاح والظهير الإسكتلندي آندرو روبرتسون، وذلك قبيل انطلاق مباراتهما الوداعية الأخيرة بقميص "الريدز" أمام فريق برينتفورد.
وعجّت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية بصور ومقاطع فيديو توثق لحظات الوداع المهيب.
حيث حرصت الجماهير على تحية الثنائي بطرق استثنائية؛ إذ رُفعت في مدرج "الكوب" الشهير لافتات عملاقة وصور ضخمة لـ"الملك المصري" محمد صلاح تحمل عبارات الشكر والثناء على سنوات العطاء والأرقام القياسية التي حققها داخل جدران النادي، وسط هتافات دوت في أرجاء الملعب باسم النجمين.
كما رصدت العدسات لحظات إنسانية مؤثرة وممرًا شرفيًا أقامه لاعبو الفريقين تكريمًا لصلاح وروبرتسون فور نزولهما إلى أرضية الملعب.
وسط تصفيق حار من الأجهزة الفنية والجماهير التي لم تتمكن من حبس دموعها في ليلة الفراق، فيما ظهر التأثر الشديد على ملامح اللاعبين وهما يلوحان بالتحية الأخيرة لمعقل الجماهير الإنجليزية، إسدالًا للستار على رحلة تاريخية حافلة بالألقاب المحلية والقارية.





