advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بين قسوة "الجدة" وغلطة "الموظف".. أسرار لم تعرفها عن إسماعيل ياسين "أبو ضحكة جنان"

ابتسام تاج

الأحد, 24 مايو, 2026

12:13 م

اسماعيل ياسين

تمر اليوم ذكرى رحيل أيقونة البهجة، إسماعيل ياسين، الذي صَنَع ضحكة الملايين رغم أن حياته كانت رواية من المآسي. انطلقت رحلته من السويس عام 1912، ليواجه صدمة اليتم مبكرًا بوفاة والدته، وتتضاعف معاناته تحت قسوة جدته التي كانت تنتقم منه بمنحه وجبة واحدة يوميًا وضربه باستمرار، مما حرمه من التعليم بعد الصف الرابع الابتدائي، لكن حلمه الفني ظل نابضًا.

بـ 6 جنيهات "مستعارة" غادر إلى القاهرة بعمر 17 عامًا ليدرس الموسيقى، ليرتد إليه حلمه خائبًا بإغلاق المعهد، مما اضطره للنوم في المساجد. لكن نقطة التحول جاءت بنصيحة ذهبية غيرت مساره من مطرب متعثر إلى "مونولوجيست" عبقري، ليبدأ رحلة تألق استمرت عقدًا كاملاً بالإذاعة والملاهي الليلية، وصولاً لأكاديمية "بديعة مصابني" برفقة توأمه الفني أبو السعود الإبياري.

عرفت السينما سحره عام 1942 بفيلم "أحب الغلط"، لينطلق كالسهم ويصبح النجم الوحيد في تاريخ السينما (بجانب ليلى مراد) الذي تُباع الأفلام باسمه الشخصي، لدرجة أن الرئيس جمال عبد الناصر حضر بنفسه العرض الخاص لفيلم "إسماعيل ياسين في الجيش".

ورغم هذا الإرث، ارتكب موظف بالتلفزيون المصري "جريمة فنية" لا تُغتفر بمحو 60 مسرحية مصورة له بالخطأ، ولم يتبقَ منها سوى فصول معدودة.

مع حلول الستينيات، دارت عجلة الزمن وتراجع توهجه السينمائي، وحاصرته أزمة ضرائب طاحنة عام 1966 أجبرته على العودة للغناء في الملاهي الليلية، ورغم الشائعات، أكدت أسرته أنه لم يمت فقيرًا. وقبل أن يكرمه الرئيس السادات، خطفته أزمة قلبية مفاجئة في 24 مايو 1972، ليرحل تاركًا خلفه ضحكة خالدة وتاريخًا عصيًا على النسيان.

مواضيع متعلقة

شاهد: إطلالة بيومي فؤاد وزوجته تثير الجدل في العرض الخاص لـ «7Dogs»

بعد دعوات لمقاطعتها.. "النهار" تحذف حلقة "صبايا الخير" لريهام سعيد عن كلاب الشوارع