advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

واشنطن تُراجع ترسانتها الدفاعية: هل اقتربت جولة جديدة من المواجهة مع إيران؟

مصطفى علوان

الجمعة, 22 مايو, 2026

10:51 ص

تجري وزارة الحرب الأمريكية البنتاجون مراجعة شاملة لمخزونها من الصواريخ الاعتراضية، عقب الحرب الأخيرة التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي توقفت بموجب اتفاق هدنة وصف بأنه هش، وسط تحركات دبلوماسية تهدف لاحتواء التصعيد.

استهلاك واسع لصواريخ الاعتراض خلال الحرب الأخيرة

وأفادت تقارير عسكرية بأن القوات الأمريكية استهلكت كميات كبيرة من صواريخ الاعتراض الدفاعية المتطورة خلال العمليات العسكرية الأخيرة، خاصة في إطار الدفاع عن إسرائيل ضد هجمات صاروخية إيرانية.

وبحسب التقديرات، فقد تم إطلاق أكثر من 200 صاروخ اعتراضي من منظومة “ثاد”، إضافة إلى أكثر من 100 صاروخ آخر من منظومات بحرية متقدمة، وهو ما استنزف جزءًا كبيرًا من المخزون الاستراتيجي الأمريكي.

تفاوت في أعباء الدفاع بين واشنطن وتل أبيب

وأشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة تحملت العبء الأكبر في عمليات الدفاع الجوي، مقارنة بالجانب الإسرائيلي الذي استخدم عددًا أقل من صواريخ الاعتراض، ما أثار تساؤلات داخل دوائر عسكرية حول توازن توزيع الأعباء الدفاعية بين الطرفين.

كما لفت محللون إلى أن هذا الوضع كشف ما وصفوه بـ”اختلال نسبي” في الاعتماد على القدرات الأمريكية خلال التصدي للهجمات الباليستية.

قلق دولي من تراجع المخزون الأمريكي

وأثار تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية مخاوف لدى بعض الحلفاء في آسيا، خاصة اليابان وكوريا الجنوبية، اللتين تعتمدان على المظلة الدفاعية الأمريكية في مواجهة التهديدات المحتملة.

وتشير التقديرات إلى أن أي تصعيد جديد في المنطقة قد يفرض ضغطًا إضافيًا على القدرات الدفاعية الأمريكية، في ظل استمرار الحاجة إلى دعم الحلفاء في مناطق متعددة حول العالم.

استعدادات لاحتمال تجدد المواجهات

وبحسب مسؤولين عسكريين، فإن الولايات المتحدة نقلت مزيدًا من الأصول البحرية إلى محيط المنطقة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي، في إطار الاستعداد لأي سيناريوهات محتملة لاستئناف المواجهات.

وأكد مسؤولون في البنتاغون أن منظومة الدفاع الجوي الأمريكية تعمل ضمن شبكة متكاملة، تشمل عدة طبقات من أنظمة الرصد والاعتراض، مشيرين إلى أن التنسيق مع إسرائيل ما زال قائمًا على أعلى المستويات.

تباين الروايات بين الأطراف

في المقابل، دافعت إسرائيل والولايات المتحدة عن إدارة العمليات العسكرية المشتركة، مؤكدة أن التعاون بين الجانبين أسهم في تعزيز الدفاعات الجوية خلال التصعيد الأخير.

كما شدد مسؤولون أمريكيون على أن تقييم المخزون الدفاعي يأتي في إطار مراجعة دورية تهدف إلى ضمان الجاهزية لأي تطورات أمنية مستقبلية.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران