أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم قيام شخص بالتدخل وضرب كلب هاجم سيدة مسنة أثناء محاولة إنقاذها، مؤكدًا أن هذا التصرف لا إثم فيه شرعًا إذا كان الهدف منه دفع الخطر وإنقاذ النفس البشرية.
وخلال حوار تلفزيوني ببرنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، بيّن فخر أن هذه الحالة تُصنّف فقهياً ضمن ما يُعرف بـ«دفع الصائل»، وهو دفع المعتدي سواء كان إنسانًا أو حيوانًا يشكل خطرًا مباشرًا على حياة الآخرين.
وأضاف أن الكلب إذا كان في حالة هجوم واعتداء حقيقي فإنه يُعد «كلبًا عقورًا»، ويجوز حينها دفع أذاه بكل الوسائل الممكنة، حتى لو أدى ذلك إلى قتله عند الضرورة القصوى.
وأشار أمين الفتوى إلى أن النية تلعب دورًا أساسيًا في الحكم الشرعي، موضحًا أن من يتدخل لإنقاذ إنسان لا يقصد الاعتداء على الحيوان، وإنما يهدف فقط إلى الحماية ودفع الضرر.
واختتم بأن من يدفع أذى متعديًا لا يُحاسب شرعًا إذا ترتب على فعله ضرر غير مقصود، طالما أن استخدام القوة كان بقدر الحاجة لدفع الخطر وإنقاذ النفس البشرية.