عمرو اديب
أثار الإعلامي عمرو أديب حالة من الجدل الواسع عقب استعراضه أرقاماً ومؤشرات صادمة حول حجم لجوء المواطنين للاقتراض والاعتماد على نظُم التقسيط لتلبية احتياجاتهم المعيشية، مؤكداً أن الحديث عن أزمة الديون بات متصدراً للمشهد نتيجة ضغوط اقتصادية بالغة التعقيد يواجهها الشارع بشكل يومي.
وأوضح أديب خلال برنامجه أن لجوء المواطن المصري للاقتراض لم يعد مجرد رفاهية بل أصبح ضرورة حتمية يفرضها الواقع، مشيراً بعبارات صريحة إلى أن عدم كفاية الدخل الشهري للمتطلبات الأساسية يدفع الأسر تلقائياً نحو الاستدانة، وهو سلوك اقتصادي فرضته الظروف ولا يعيب المواطن الذي يحاول تدبير شؤون أسرته.
وفجر الإعلامي مفاجأة رقمية ثقيلة بتأكيده أن إجمالي حجم القروض التي استدانها المواطنون قارب نصف تريليون جنيه، مدفوعاً بالتوسع الهائل في سوق التمويل الاستهلاكي، حيث تعمل في مصر نحو 2500 شركة متخصصة في إقراض وتسهيل عمليات الشراء، والتي ترفع شعارات مغرية لتلبية كافة الاحتياجات من الأجهزة الكهربائية والشاشات وحتى السلع الاستهلاكية البسيطة.
واختتم أديب حديثه بالإشارة إلى ظاهرة بالغة الخطورة تعكس عمق الأزمة الحالية، حيث كشف أن الأمر لم يعد مقتصراً على شراء العقارات أو السيارات أو الهواتف بالتقسيط، بل امتد ليصل إلى لجوء بعض المواطنين للاقتراض وسياقات التقسيط الشهري من أجل توفير الأدوية العلاجية الشهرية والأمراض المزمنة، مما يدق ناقوس الخطر حول القدرة الشرائية للمواطن أمام المستلزمات الحياتية الصارمة.
مواضيع متعلقة
بعد سنوات من الخلاف.. الصلح يجمع محمد رمضان وعمرو أديب في «الحكاية»