رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب زيارته إلى محافظة الإسكندرية، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى مصر، والتي شهدت فعاليات وجولات ميدانية بارزة في المدينة الساحلية.
وفي منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قال الرئيس السيسي: “صديقي الرئيس ماكرون.. أهلًا ومرحبًا بكم ضيفًا عزيزًا في الإسكندرية عروس البحر المتوسط”، في إشارة إلى عمق العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس وحرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك.
وجاءت هذه الزيارة في سياق برنامج حافل شمل جولة تفقدية بمدينة الإسكندرية، حيث اصطحب الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الفرنسي في جولة ميدانية بحضور عدد من رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، إلى جانب الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية لويز موشيكيوابو.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الجولة شملت الممشى السياحي بكورنيش الإسكندرية وصولًا إلى قلعة قايتباي التاريخية، حيث اطلع الرئيسان على المعالم التاريخية للمدينة.
وخلال الجولة، استمع الرئيسان إلى شرح تفصيلي حول تاريخ إنشاء قلعة قايتباي، وذلك بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي، كما تمت متابعة عرض علمي حول أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية القديم، قدمه خبراء مصريون وفرنسيون متخصصون في الآثار الغارقة.
كما استعرض الخبراء ما تم استخراجه من كنوز أثرية تعود إلى عصور مختلفة، في إطار التعاون العلمي والثقافي بين مصر وفرنسا في مجال الآثار البحرية.
وتعكس هذه الزيارة مستوى متقدمًا من العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة في المجالات الثقافية والسياحية والعلمية، بما يعزز من مكانة الإسكندرية كمدينة تاريخية ذات بعد عالمي، ويؤكد على استمرار التقارب الاستراتيجي بين البلدين.
موضوعات متعلقة
هتشتري عجل ولا خروف؟.. تراجع محدود في أسعار الأضاحي| تعرف على التفاصيل