شهدت الجولة الميدانية للفريق كامل الوزير وزير النقل بمحافظة أسيوط، لمتابعة التشغيل التجريبي لمحوري "الفشن" و"ديروط"، واقعة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
بدأت القصة أثناء شرح أحد المهندسين لتفاصيل عدد من المشروعات القومية، حيث تعرض لحالة من الارتباك أدت لخطأ في التوزيع الجغرافي للمحاور، قائلاً إن "محور سمنود يقع في محافظة القليوبية"، وهو ما دفع الوزير للتدخل منفعلاً لتصحيح المعلومة وتوجيه المهندس بمغادرة العرض فوراً.
وعقب تداول مقطع الفيديو بشكل مكثف، حرص الفريق كامل الوزير على توضيح فلسفته في التعامل مع مرؤوسيه، مؤكداً أن علاقته بالمهندسين والعاملين في الوزارة تقوم على أساس "الأبوة والتعليم".
وقال الوزير في تصريحات لاحقة: "نحن نحفز ونعلم، وفي بعض الأحيان نطبطب، فكل المهندسين عندي بمثابة ابني محمد كامل الوزير"، مشيراً إلى أن الانفعال لحظة العمل يكون نابعاً من الحرص على الدقة المتناهية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
وأوضحت المصادر أن رد فعل الوزير جاء نظراً لأهمية الدقة في البيانات التي تُعرض أمام الرأي العام وفي جولات المتابعة الرسمية، حيث يقع محور سمنود في محافظة الغربية وليس القليوبية.
وأكدت الوزارة أن نهج الفريق كامل الوزير يعتمد على المتابعة الدقيقة لكافة التفاصيل، مع الحرص الدائم على تطوير كوادر المهندسين الشباب ومنحهم الخبرات الميدانية اللازمة، معتبرة أن ما حدث هو "موقف عارض" في بيئة عمل تتسم بالضغط والسرعة.