مصطفى بكري
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهت ضربة قاصمة لمنصات جماعة الإخوان، مشيراً إلى أن حالة الارتباك التي أصابت الجماعة تعود إلى اصطدام شائعاتهم بالواقع الملموس.
وأوضح بكري خلال برنامجه "حقائق وأسرار" أن ظهور نسور الجو المصرية في الإمارات ضمن تحركات دفاعية ورسائل ردع واضحة، أثبت أن عبارة "مسافة السكة" لم تكن مجرد شعار إعلامي، بل هي "عقيدة دولة" راسخة لحماية الأمن القومي العربي وقت الشدائد.
وشدد بكري على أن التنسيق المصري الخليجي الحالي يرسخ مكانة القاهرة كلاعب محوري في معادلة الأمن الإقليمي، لافتاً إلى أن الكتائب الإلكترونية حاولت جاهدة نشر الإحباط والتشكيك في أهمية هذا التعاون.
وأضاف أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري لارتباطه الوثيق بملفات الطاقة والتجارة والممرات البحرية، مؤكداً أن الدولة المصرية تتحرك بحسابات استراتيجية دقيقة تهدف إلى الوقاية من المخاطر قبل وصولها، وهو ما يفسر الوجود العسكري المصري الدفاعي في المنطقة.
وفي سياق رده على التساؤلات المثارة حول الجانب القانوني، أوضح بكري أن المادة 152 من الدستور تنظم إرسال القوات للمشاركة في "الحروب"، بينما التواجد المصري الحالي في الخليج يأتي ضمن "خطط دفاعية" واتفاقات تعاون مشترك، مشيراً إلى أن دول الخليج لم تدخل في حالة حرب مع إيران.
واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن الإعلان الرسمي عن وجود المفرزة الجوية المصرية جاء ليقطع الطريق على المزايدات، مؤكداً أن الرئيس السيسي رجل صادق في مواقفه، وأن "مصر لا تعمل بوجهين" في سياستها الخارجية الشريفة.
كما استنكر بكري بشدة حملات السخرية والشماتة التي طالت الفنان الراحل هاني شاكر من قبل عناصر الجماعة، واصفاً إياها بأنها تعكس "إفلاساً أخلاقياً وإنسانياً".
وأكد أن الخلاف السياسي لا يبرر أبداً التجاوز في حق الموتى، معتبراً أن هذه التصرفات تكشف الوجه الحقيقي لمن يتاجرون بالشعارات الدينية بينما يفتقرون لأدنى قيم الأخلاق والإنسانية.
مواضيع متعلقة
مصطفى بكري: الإرهابية داليا زيادة سافرت لأمريكا وأصبحت مع الخونة أمثالها