أكد الموسيقار سامي الحفناوي أن رحيل الفنان هاني شاكر يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية العربية، مشيرًا إلى أن الأخير كان صاحب تجربة فنية وإنسانية استثنائية يصعب تكرارها، تمامًا كما حدث مع عبد الحليم حافظ وأم كلثوم.
وأوضح الحفناوي خلال ظهوره في بودكاست “أبو اليزيد” أن علاقته بهاني شاكر امتدت عبر عشرات الأعمال الغنائية الناجحة، كاشفًا أن الثنائي كانا يستعدان لمشروع غنائي جديد قبل رحيله، من كلمات الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، إلا أن القدر لم يمهلهما لاستكماله.
وكشف الموسيقار المصري عن مفاجأة تتعلق بأغنية “اتمدت الإيدين”، مؤكدًا أنها كانت مكتوبة في الأصل للفنان عبد الحليم حافظ، قبل أن يقدمها هاني شاكر لاحقًا وتحقق نجاحًا واسعًا، مضيفًا أن شاكر كان يمتلك حضورًا راقيًا وكاريزما خاصة جعلته واحدًا من أهم نجوم الغناء العربي.
كما تحدث الحفناوي عن كواليس أغنية “علي الضحكاية”، موضحًا أنه اختلف مع هاني شاكر بشأن موعد طرحها، حيث كان يرى تأجيلها، بينما أصر الفنان الراحل على إصدارها خلال فصل الشتاء، وهو القرار الذي أثبت نجاحه الجماهيري الكبير فيما بعد.
وأشار أيضًا إلى أن هاني شاكر كان يرغب في تقديم عمل غنائي يحمل الطابع الموسيقي نفسه لأغنية لولاكي، بعدما أعجب كثيرًا بنجاحها وأسلوبها المختلف، وطلب منه إعداد أغنية قريبة من هذا اللون الغنائي في بداياته الفنية.
ومن المنتظر أن تستقبل أسرة الفنان الراحل هاني شاكر واجب العزاء مساء اليوم داخل مسجد أبو شقة، بحضور عدد كبير من نجوم الفن والشخصيات العامة لتوديع أمير الغناء العربي.
موضوعات متعلقة
بين دموع لبلبة ودعوات خالد الجندي.. نجوم الفن والإعلام يودعون "أمير الغناء" في جنازة مهيبة
بدموع النجوم وصدمة المحبين.. وداع مهيب لـ "أمير الغناء" هاني شاكر من مسجد أبو شقة
"نسيانك صعب أكيد".. حكاية هاني شاكر وأربعة عقود من المجد
تفاصيل الساعات الأخيرة قبل رحيل الفنان هاني شاكر