أثار الفنان محمد التاجي تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد طرحه رؤية مختلفة بشأن ما يُقدَّم في العزاءات، داعيًا إلى مراجعة بعض العادات المرتبطة بتوديع المتوفين، وعلى رأسها توزيع المصاحف والسبح وكتب الأدعية.
وأوضح التاجي أن هذه الممارسات، رغم نيتها الطيبة، قد لا تحقق الاستفادة المرجوة، خاصة أن كثيرًا من المعزين يحتفظون بهذه المقتنيات دون استخدامها فعليًا.
مقترح بالتحول إلى الصدقات الجارية
وكتب التاجي عبر حسابه على Facebook أنه من الأفضل توجيه الأموال التي تُنفق على هذه الأشياء إلى أعمال خيرية مستدامة، مثل التبرع للمستشفيات أو دور الرعاية، أو توفير مصادر مياه للشرب في الأماكن العامة، بما يعود بالنفع الحقيقي على المحتاجين.
وأشار إلى أن الصدقة الجارية تمثل قيمة أكبر للمتوفى، كونها تظل مستمرة في إفادة الآخرين، مقارنة بمقتنيات قد لا يتم استخدامها.
تجربة شخصية تعزز وجهة نظره
وأضاف الفنان أنه شخصيًا يحرص على استخدام مصحف ومسبحة محددين ولا يستبدلهما، معتبرًا أن هذا الأمر شائع لدى كثير من الناس، وهو ما يعزز فكرته بأن توزيع هذه الأدوات في العزاءات لا يحقق الهدف المرجو منها.
ودعا إلى توجيه هذه النفقات نحو أعمال خيرية يستفيد منها الأحياء، وتعود بالأجر على المتوفى بشكل مستدام.
وعكة صحية مؤخرًا ودعوات بالشفاء
وفي سياق آخر، كان الفنان محمد التاجي قد خضع مؤخرًا لعملية جراحية داخل أحد المستشفيات بمدينة نصر، بعد تعرضه لآلام شديدة في البطن، حيث طالب أفراد من أسرته عبر مواقع التواصل بالدعاء له بالشفاء العاجل.
وتفاعل الجمهور مع حالته الصحية، متمنين له التعافي والعودة سريعًا لمواصلة نشاطه الفني.