advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كشف علمي جديد.. مادة في "لحم الحوت" قد تفرمل قطار مرض الرعاش

مصطفى علوان

الثلاثاء, 5 مايو, 2026

09:14 م

في بارقة أمل جديدة لملايين المصابين بمرض "باركنسون" (الرعاش) حول العالم، كشف الدكتور تاكو أوزاكي، الأستاذ المشارك في جامعة إيوات اليابانية، عن نتائج بحثية واعدة تتعلق بمادة طبيعية تدعى "البالينين" (Balenine).

وأفاد البحث بأن هذه المادة، التي تتوفر بتركيزات عالية جداً في لحوم الحيتان، تمتلك قدرة فريدة على إبطاء ظهور الأعراض الحركية المرتبطة بالمرض، مما يفتح آفاقاً جديدة للوقاية والتدخل المبكر.

نتائج التجارب: حماية "خلايا الدوبامين" ومصانع الطاقة
استندت نتائج الدكتور أوزاكي إلى تجارب مخبرية دقيقة أجريت على الفئران، حيث تم تقييم سلوكها ووظائف دماغها بعد حقنها بمادة البالينين. وأظهرت النتائج حقائق علمية مذهلة، أبرزها:

ـ حماية الخلايا العصبية: نجحت المادة في الحفاظ على خلايا الدوبامين العصبية، وهي الخلايا المسؤولة عن التحكم في الحركة والتي يهاجمها المرض ويؤدي لتلفها.

ـ تقليل اضطرابات الحركة: لوحظ تحسن ملموس وانخفاض في حدة الرعاش والاضطرابات الحركية لدى الفئران الخاضعة للتجربة.

ـ دعم الميتوكوندريا: أشار البحث إلى أن التأثير الإيجابي للبالينين يعود لقدرته على حماية وظيفة "الميتوكوندريا" (عضيات إنتاج الطاقة داخل الخلايا)، مما يمنع الانهيار الطاقي للخلية العصبية.

هل يغني تناول "لحم الحوت" عن العلاج؟
ورداً على التساؤلات حول فاعلية الحصول على هذه المادة عبر الغذاء مباشرة، أكد الدكتور أوزاكي أن مادة البالينين تمتاز بكونها مستقرة نسبياً في دم الإنسان عند تناولها. ومع ذلك، وضع العالم الياباني النقاط على الحروف عبر توضيحين هامين:

ـ الوقاية لا العلاج الكامل: المادة تعمل ككابح للمظاهر المبكرة وتؤخر تطور المرض، لكنها لا تملك القدرة على إيقافه تماماً أو علاجه بشكل نهائي.

ـ الوصول للدماغ: لا يزال الباحثون يجرون دراسات إضافية للتأكد مما إذا كانت المادة تصل إلى الدماغ بتركيز كافٍ وفعال عند تناولها عن طريق الفم.

الخطوات المستقبلية: بحثاً عن "الجرعة الذهبية"
يضع العلماء حالياً نصب أعينهم تحديد أفضل الطرق لإعطاء مادة البالينين للبشر، بما يضمن الحصول على أقصى تأثير وقائي ممكن.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً قبل اعتمادها كبروتوكول علاجي رسمي، إلا أن البالينين يمثل "وعداً كبيراً" في مجال الطب الوقائي، خاصة لأولئك الذين يظهرون علامات أولية للمرض.

موضوعات متعلقة

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار